الأشغال تكشف تفاصيل جديدة بشأن “جسر الشجاعية” وإعادة الإعمار

الخامسة للأنباء – غزة :

أعلن وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة ناجي سرحان، عن تفاصيل جديدة بشأن بناء جسر الشجاعية بمدينة غزة وإعادة الإعمار.

وقال سرحان في تصريحات صحفية، إن هناك عدة سيناريوهات ودراسات مطروحة لبناء جسر الشجاعية، مضيفا أن الشارع المؤدي لمفرق الشجاعية لا يفي بالغرض في حال بناء جسر الشجاعية، وبالتالي هناك عدة سيناريوهات مطروحة أحدها توسعة الشارع باتجاه مقبرة ابن مروان.

وأوضح أن “خيار التوسعة على حساب المقبرة يستهدف 15 مترا منها”، مؤكدًا على “العمل بالحد الأدنى والحرص نظرا لحرمة المقابر التي يأخذونها بعين الاعتبار”.

وتابع: “الخيارات عديدة في حال بناء الجسر منها نقل القبور أو خيار وضع الجسر فوق المقبرة على أعمدة أو إلغاء الجسر”، منوهًا إلى أن كلها خيارات تحت الدراسات.

وأردف سرحان: “نضع أولويات للسيناريوهات المتوقعة ونرتبها ويتم وضعها بين أيدي المسؤولين ليتم اتخاذ قرار”، منوهًا إلى أن وزارة الأشغال بغزة أحيانا تضطر للسير في سيناريو أكثر تكلفة بمقابل أن نرضي الجميع”.

وأشار إلى تشكيل لجنة من الوزارات المختصة (الأوقاف مع المواصلات مع البلدية مع الحكم المحلي مع لجان الأحياء) وتم حصر القبور المتضررة من بناء الجسر وتم التواصل مع لجان الأحياء في الموضوع وما تزال اللجنة تعمل مع الأهالي.

وأكد سرحان أن الجسر لم يصمم حتى اللحظة وكل الخيارات ما تزال تحت الدراسات وبانتظار النتيجة، مضيفًا “نعمل على أخذ المصلحة العامة بالموضوع مع مراعاة كل المحاذير الموجودة من جميع الجهات ومن أبناء شعبنا”.

وبين أن بدء العمل ببناء الجسر مرهونة بالمصريين، لافتا إلى أنه سيتم الانتهاء من الدراسات وترتيب السيناريوهات نهاية الشهر الحالي.

وعن إعادة إعمار ما تم تدميره من أبراج وعمارات، أكد سرحان أن “التأخير في إعادة إعمار أبراج الإسراء وعمارة الخزندار وعمارة الغصين يرجع لرفض المانحين إعمار ما قبل عام 2021، منوهًا إلى أن المشكلة هي مشكلة مانحين وأنهم يجلبون الدعم لعام 2021.

وقال: “نخبر المانح بأن يقوم بتمويل ما تم تمديره قبل عام 2021 فيرفض، ويشترط أنه في حال زيادة أموال من إعمار ما بعد 2021 يتم منحها لما قبله“.

وعن برج الإسراء، أوضح أنه من “ضمن الأولويات وتواصلنا ونتواصل مع كل المانحين بشأنه”، مؤكدًا على أن “إعادة الإعمار تتقدم بصورة منتظمة لكنها بطيئة“.

وأكد سرحان أنهم على “قناعة أن إعادة إعمار الأقدم أولى، مشيرًا إلى أن المواطن الذي هدم بيته عام 2014 أولى من المواطن الذي هدم بيته عام 2021، منوهًا إلى أن وزارة الأشغال تخضع لشروط المانحين“.

وتابع: “قدمنا برج الإسراء وعمارة الخزندار وعمارة الغصين، وكل الذي قصف سنة 2018 -2019 – 2014 للمانحين، مضيفًا بأنه لا يوجد أي مانح لهم وأنه تم تقديمهم للمانحين ولم يأت أي موافقة حتى الآن“.

وعن إعادة إعمار برج الجلاء، ذكر سرحان أن “هناك موافقة مبدئية من اللجنة القطرية لإعادة إعمار برج الجلاء، موضحًا أنهم في طور إعداد المخططات لأخذ موافقة نهائية عليها“.

وتوقع البدء بإعادة بناء برج الجلاء قبل نهاية العام الحالي.

الرابط مختصر: