الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى ويؤكد رفض الانتهاكات الإسرائيلية

الخامسة للأنباء - غزة
أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، والذي جرى خلال ما يسمى بـ”مسيرة الأعلام” في مدينة القدس.
وقال الأردن إن الاقتحام تم تحت حماية شرطة الاحتلال، وشهدت ساحات المسجد الأقصى رفع الأعلام الإسرائيلية، إلى جانب منع عدد من المصلين من دخول المسجد خلال تلك الفترة.
وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي، كما أنها تمس بشكل مباشر الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمسجد الأقصى.
وشددت الوزارة على أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة أو على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأن أي محاولات لفرض واقع جديد داخل المسجد مرفوضة بالكامل.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إن الأردن يرفض بشكل قاطع اقتحامات المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تزيد من حالة التوتر في المدينة.
وأوضح المجالي أن هذه التصرفات تحمل طابعًا استفزازيًا واضحًا، وتستهدف تغيير الوضع القائم داخل المسجد الأقصى، وهو ما يشكل خطرًا على استقرار الأوضاع في القدس.
وحذر من استمرار هذه الانتهاكات داخل المسجد الأقصى، موضحًا أنها قد تؤدي إلى تصعيد خطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة إذا استمرت بهذا الشكل.
ودعا المجالي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل من أجل وقف هذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أن المسجد الأقصى يمتد على مساحة 144 دونمًا كاملة، وأنه مخصص للعبادة الإسلامية فقط دون أي تغيير في وضعه التاريخي.
كما شددت على أن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.





