الهيئة الدولية “حشد” تحذر من تصعيد جرائم الاحتلال بإقامة ما يسمى مسيرة الأعلام في مدينة القدس

الخامسة للأنباء – رام الله

حذرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، من القرار الاستفزازي والعدواني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد القدس ومواطنيها ومقدساتها، بشأن السماح بإقامة ما يسمى بمسيرة الأعلام.

جاء ذلك خلال الرسالة التي وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، حول قرار “وزير الأمن الداخلي لدى حكومة الاحتلال ” الصادر يوم الأربعاء الموافق 18/5/2022 بشأن السماح بإقامة ما تسمى مسيرة الأعلام في القدس ومرورها عبر باب العامود وذلك يوم 29 من الشهر الجاري؛ لهو هجوم صارخ وعدوانياً على مشاعر المسلمين وخاصة الفلسطينيين، وهو قرار لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة ضد القدس ومواطنيها ومقدساتها، وامتداد لحملات التصعيد الاسرائيلية المتواصلة التي تهدد بجر ساحة الصراع نحو مزيد من الانفجارات التي يصعب السيطرة عليها.

وأكدت أن قرار ما يسمي “وزير الأمن الداخلي لدى حكومة الاحتلال”، يترتب عليه انتهاك لحرمة الأماكن المقدسة، ويندرج ضمن اطار عمليات تهويد القدس وتكريس ضمها ومحاولة الغاء أي مظهر من مظاهر الوجود الفلسطيني فيها، وهو تحد سافر لمواقف الدول وادانتها لسياسة الاحتلال في القدس، وتخريب متعمد للجهود المبذولة لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع، واصرار اسرائيلي على التمسك بالاحتلال والاستيطان وعمليات التهويد، وامعان في التمرد على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وارادة السلام الدولية، ويثبت بأن الاحتلال الاسرائيلي اختار التصعيد ضد الشعب الفلسطيني .

وطالبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) باتخاذ موقف حازم للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل إلغاء هذا القرار والتراجع عنه.

الرابط مختصر: