تهانينا للجزائر دولة وشعباً بمناسبة عيد الاستقلال

حسام الدجني – كاتب ومحلل سياسي
الصورة التي أثارت جدلاً إلى أين ستأخذنا وفقاً للتحليل السياسي التالي:
في تقديري أن وجود #اسماعيل_هنية و #محمود_عباس على نفس المنصة وفي الجزائر سيترتب عليه ما يلي:
رغبة الجزائر بجمع الشخصين في لقاء استكشافي لوضع رؤية الجزائر بعد جولة الحوارات الأخيرة التي قادتها.

هل سيوافق هنية وعباس…؟
يتوقف ذلك على عوامل داخلية وخارجية بالنسبة للرئيس عباس لا أظن أنه سيعارض لاعتبارات المكان واعتبارات شخصية متعلقة بشخص الرئيس الذي يرغب في انهاء حياته السياسية بمصالحة وطنية، وهناك حسين الشيخ الشخص الثاني في القيادة يطمح بأن يتولى القيادة ضمن ترتيبات فصائلية يستمد منها شرعيته، وبذلك قد يكون داعماً للقاء لطموحات شخصية ووطنية.

إسماعيل هنية لن يرفض هذا اللقاء لاعتبارات شخصية ووطنية…

الترجيح وفقاً لما سبق سيحدث لقاء ولكنه قد لا يكون معلناً الا اذا حققت الجزائر اختراقاً في الملفات لأن فشل الجزائر لا يقبله الفلسطيني قبل الجزائري…

العوامل الخارجية متعلقة بالموقف الدولي عموماً والامريكي على وجه الخصوص وفي تقديري وضمن المتغيرات المتعلقة بالتسهيلات على غزة والسلطة في آن واحد فإن هدف تحييد الملف الفلسطيني هو أولوية أمريكية لحشد عربي دولي (تحلف – ناتو) ضد إيران وملفها النووي وعليه قد نرى موافقة أمريكية لإدارة ملف المصالحة على قاعدة الهدوء والاستقرار …

الرابط مختصر: