جندي إسرائيلي شارك في إبادة غزة وجنوب لبنان: دوافعنا هناك انتقامية فحسب

الخامسة للأنباء - غزة
كشف جندي احتياطي في الجيش الإسرائيلي، شارك في كل من جنوب لبنان وقطاع غزة خلال السنوات الأخيرة، عن تفاصيل تتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأشار الجندي إلى أن دوافع الانتقام لعبت دوراً لدى الجنود.
وجاءت تصريحات الجندي في مقابلة أجريت معه دون الكشف عن هويته، ونشرتها مجلة Responsible Statecraft الأميركية.
وأكدت المجلة أنها تحققت من هويته ومواقع خدمته العسكرية.
وقال الجندي إن قوات جيشه شاركت في عمليات هدم واسعة النطاق داخل قرية عيطرون الحدودية في جنوب لبنان، موضحاً أن الأوامر العسكرية كانت تقضي بتدمير المباني التي تُصنف على أنها “بنية تحتية إرهابية”.
وأضاف أن معايير هذا التصنيف كانت تشمل أحياناً العثور على أسلحة فردية أو رموز مرتبطة بحزب الله داخل المنازل.
وأشار إلى أن معظم المنازل التي دخلها الجنود احتوت على بنادق صيد أو صور وشعارات مرتبطة بقيادات أو رموز دينية وسياسية مؤيدة لحزب الله،
وقال إن هذه المؤشرات كانت كافية في بعض الحالات لتصنيف المبنى هدفاً عسكرياً.
وتظهر صور أقمار صناعية نُشرت خلال الأشهر الماضية دماراً واسعاً في عيطرون وعدد من البلدات الجنوبية اللبنانية، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الحدود.
وفي ما يتعلق بخدمته في قطاع غزة، تحدث الجندي عن حادثة قال إنه سمع خلالها أحد الجنود يتباهى بإطلاق النار على أشخاص حاولوا عبور منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية في ممر نتساريم.
ورغم تأكيده أن غالبية الجنود كانوا يرون أن مهمتهم الأساسية تتمثل في استعادة الرهائن الإسرائيليين الذين احتُجزوا خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، أقر الجندي بأن مشاعر الانتقام كانت حاضرة لدى الجنود، سواء في غزة أو جنوب لبنان.
وقال إن مشاهد الدمار الواسع التي أعقبت الحرب عززت لدى بعض الجنود شعوراً بالرضا المرتبط بالرد على الهجوم الذي تعرضت له “إسرائيل”، مضيفاً أن هذا الشعور كان واضحاً أيضاً خلال عمليات تدمير القرى اللبنانية القريبة من الحدود.
كما أشارت تقارير صادرة عن منظمات مثل “كسر الصمت” إلى تلقي بعض الوحدات أوامر بإطلاق النار على أي شخص يقترب من مناطق عسكرية محددة داخل قطاع غزة.





