دلياني: نرفض تسميم عقول أبناء شعبنا من خلال تغيير المناهج الفلسطينية

الخامسة للأنباء – القدس المحتلة
أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، ديمتري دلياني، أن الاحتلال يواصل الانتهاكات في القدس المحتلة، حيث تتعرض المدينة المقدسة لجملة من المخاطر، من ضمنها عمليات الاعتقالات الادارية، واقتحام المنازل وهدمها، والاقتحامات، ومحاولة تغيير المناهج التعليمية، وقضايا الابعاد وفرض غرامات مالية على المواطنين.

وأوضح دلياني في تصريح صحفي صدر عنه مساء اليوم الخميس: بأن “هناك سياسة ممنهجة لتهويد مدينة القدس من جميع النواحي وبشكل متزامن في وقت لا يوجد أي أثر للسلطة في مدينة القدس، وفي ظل غياب المؤسسات الأهلية، التي كانت رأس حربة للدفاع عن المقدسات، التي باتت بدون داعمين، والتي يتم محاربتها عن طريق الاغلاق، والحرب على مدينة القدس تتم من كافة النواحي”.

وأضاف دلياني، الاحتلال يحاول جعل الأمور والانتهاكات في المسجد الأقصى طبيعية، وجزء من اليوم الطبيعي، وعندما كان الاحتلال يعلن عن اقتحام كانت جميع التنظيمات تذهب إلى الاقصى وتواجه الاحتلال وقطعان المستوطنين، لكن المختلف اليوم هو زيادة عدد الاقتحامات في الاسبوع، وغياب للردع وقلة تواجد المواطنين وقلة حشد الفصائل في الاقصى.

وتابع، قضية تسميم عقول أبناء الشعب الفلسطيني من خلال تغيير المناهج الفلسطينية في مدينة القدس قضية مرفوضة، وقبل أيام كان هناك إضراب لعدد من المدارس، لأن العقول من أهم الجزئيات التي يجب حمايتها، ويجب ردع الاحتلال لوقف مخططاته.

وأشار إلى أن الانقسام الفلسطيني مشكلة كبيرة تعيق مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ولا يمكن للشعب الفلسطيني أن يواجه هذه المخاطر والمخططات بشكل متزامن، وأهم فصيل فلسطيني منقسم وهو حركة فتح، وهناك انقسام فلسطيني وطني بين قطاع غزة والضفة الغربية، بالاضافة لانعدام الشرعيات السياسية، وفقدان المواطن الثقة بالفصائل وبالقادة الغير منتخبين.

وشدد دلياني، الشعب الفلسطيني شعب مناضل ويضحي بشكل يومي، لكن حالة الاستثمار السياسي ما زالت غائبة في كل جغرافيا فلسطين، لدى الجهات الحاكمة في رام الله، والاستثمار السياسي للمواجهات التي خاضتها غزة.

الرابط مختصر: