شؤون الأسرى ونادي الأسير: مرحلة دموية غير مسبوقة بحق الأسرى وتهديدات بالإعدام
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني من خطورة المرحلة الراهنة التي تشهد تصعيدًا غير مسبوق بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال، خاصة في سياق ما بعد جريمة الإبادة الجماعية في غزة.
وأكد البيان أن حكومة الاحتلال الأكثر تطرفًا في تاريخ “إسرائيل” تتبنى علنًا شعار “إعدام الأسرى الفلسطينيين”، وتسعى لإقرار قانون يسمح بذلك، وسط تصاعد في التأييد الشعبي الإسرائيلي لهذه السياسة مقارنة بالمراحل السابقة.
وأشار البيان إلى أن السجون الإسرائيلية باتت واحدة من أبرز ساحات الجريمة، حيث قُتل أكثر من 100 أسير منذ بدء العدوان، تم توثيق هوية 86 منهم، في حين لا يزال العشرات من أسرى غزة رهن الإخفاء القسري، ما يجعل هذه الفترة الأخطر والأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ودعت المؤسستان المجتمع الدولي والجهات الحقوقية إلى التدخل الفوري، وتمكين الصليب الأحمر والمنظمات الدولية من زيارة الأسرى وتوثيق أوضاعهم، والسماح لعائلاتهم بالتواصل معهم، مؤكدتين ضرورة فرض عقوبات على الاحتلال لوقف سياسة الإفلات من العقاب التي تسمح باستمرار الجرائم دون رادع.





