قوات الاحتلال تعتقل عدد من المواطنين بأماكن متفرقة بالضفة الغربية

الخامسة للأنباء-الضفة المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، عددا من المواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما شهدت مدينتي جنين ونابلس عمليات إطلاق نار على نقاط عسكرية تابعة لجيش الاحتلال.

ففي جنين، تجددت المواجهات على حاجز الجلمة العسكري، شمال شرق جنين، حيث أشعل الشبان الإطارات المطاطية وألقوا الزجاجات الحارقة، وأطلق مقاومون الرصاص على الحاجز العسكري.

وتشهد مدينة جنين ومخيمها حالة من الغضب العارم مع تصاعد اعتداءات الاحتلال بحق الأسرى في السجون، وارتفعت خلالها عمليات إطلاق النار، والتي تركزت على حاجز الجلمة العسكري.

وفي نابلس، أطلق مقاومون النار للمرةِ الثانية على النقطة العسكرية على جبل جرزيم بنابلس.

واقتحمت قوات اسرائيلية خاصة “مستعربون” بلدة حوارة جنوب نابلس، واعتقلت الفتى يوسف فؤاد عودة (16 عاما)، واعتدت عليه بالضرب.

وأفاد ذوو الفتى عودة أن نجلهم يتعرض للاعتقال لدى الاحتلال للمرة الثالثة.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة بيرزيت جعفر عزيز كايد، من منزل ذويه في رام الله.

وأفاد عزيز كايد، والد المعتقل جعفر، أن قوات خاصة من جيش الاحتلال اعتقلت نجله جعفر من منزله وسط رام الله، بعد أن فجّرت الباب واقتحمت المنزل، لافتا إلى أن نجله لا يزال يتعافى من عملية أجراها لإزالة المرارة قبل 4 أيام.

وشهدت مدينة رام الله اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجرا، عقب اقتحامها عدة احياء بمدينتي رام الله والبيرة، دون ان يبلغ عن وقوع إصابات.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر من سجون الاحتلال جمال زيد “أبو ثائر” (65 عاما) عقب مداهمة منزله في حي الارسال بمدينة البيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال المواطن جمال عبد المعطي زيد بعد مداهمة منزله محيط مخيم الأمعري في رام الله.

وأغلقت قوات الاحتلال مكتب النقابة العامة للعاملين في قطاع الخدمات والاعمال الحرة وصادرت محتوياته بعد اقتحامه وسط رام الله وتحطيم بوابته، وذلك بقرار عسكري صادر عن جيش الاحتلال ومخابراته.

وفي القدس المحتلة، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر مدحت العيساوي، بعد دهم وتفتيش منزله في بلدة العيسوية شرق القدس.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت بتاريخ 14/7 عن الأسير مدحت طارق العيساوي بشرط الإبعاد عن بيته في العيسوية لـ3 أيام ولمسافة لا تقل عن 100 متر، ومنعت أهالي العيسوية من الاحتفال بحريته.

وتعمدت مخابرات الاحتلال، اختطاف الأسير المحرر العيساوي، لحظة الإفراج عنه من أمام سجن مجدو، بتاريخ 12/7، بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة 8 سنوات، وأفرج عنه بعد يومين بقرار إبعاد عن العيساوية لـ3 أيام، ولاحقا منع دخول الضفة الغربية لمدة 6 شهور.

وتشهد فلسطين المحتلة حالة من الغضب العارم مع تصاعد اعتداءات الاحتلال بحق الأسرى في السجون، وارتفعت خلالها عمليات إطلاق النار والطعن، والتي تركزت في جنين.

الرابط مختصر: