لبنان تنهار.. موجة اقتحامات للمصارف واجتماع طارئ لمجلس الأمن الداخلي

الخامسة للأنباء – بيروت

توالت اقتحامات المودعين للمصارف، في العاصمة بيروت، ومدن لبنانية أخرى اليوم الجمعة، وعلى إثر ذلك دعا وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال لاجتماع طارئ لمجلس الأمن الداخلي المركزي، مؤكدا أن القوى الأمنية ستتشدد في تطبيق القانون.

ومع تداعي المسؤولين والنواب لمواجهة هذه الفوضى، أعلنت حكومة تصريف الأعمال -في بيان- أنها أعدت موازنة طارئة تهدف لمعالجة الأوضاع المعيشية للمواطنين وتأمين الاستقرار المالي.

وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إن موازنة 2022 “تصحيحية لمرحلة انتقالية ولها صفة طارئة”، مؤكدا أن “كل أساسات الدولة متصدعة، وعلينا التعاون جميعا للتوصل إلى النتيجة المرجوة”.

من جانبه، أكد وزير الداخلية بسام مولوي أن القوى الأمنية ستتصرف وفق القانون و”تتشدد في تطبيقه”، وقال إن السلطات لم تتدخل لحماية المصارف “ولكن لحماية لبنان والنظام العام وكافة المواطنين”.

وأضاف مولوي أن من يسترد وديعته الآن بالقوة يحصل عليها على حساب بقية المودعين.

في غضون ذلك، أعلنت جمعية مصارف لبنان أن المصارف ستغلق أبوابها 3 أيام اعتبارا من الاثنين المقبل، جراء تصاعد المخاوف الأمنية.

وبينما حصل عدد من المودعين الذين اقتحموا المصارف على مبالغ من ودائعهم المالية وعمدوا لاحقا إلى تسليم أنفسهم للسلطات الأمنية، أفادت وكالة رويترز بوقوع إطلاق نار خلال اقتحام مصرف في بلدة شحيم بمحافظة جبل لبنان.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر صحفية، بأن مودعا اقتحم مصرفا آخر في بيروت للمطالبة بالحصول على وديعته.

كما اقتحم أحد المودعين مصرفا في بلدة الغازية جنوبي البلاد مطالبا بالحصول على وديعته أيضا.

وقالت المصادر إن المودع أشهر مسدسا بلاستيكيا، مطالبا العاملين في المصرف بتسليمه وديعته، مهددا بحرق نفسه إذ لم تتم تلبية مطلبه. وانتهى الحادث بعد أن حصل المودع على نحو 20 ألف دولار، ثم سلّم نفسه للسلطات الأمنية.

من جهته، قال المتحدث باسم جمعية المودعين في لبنان إن ما حصل اليوم هو البداية وستستمر حتى استعادة كافة الحقوق كاملة.

وكان هاشتاج #لبنان يتصدر محركات البحث والتي جاء فيها

الرابط مختصر: