محمد المدهون: خطاب السنوار.. تحولات استراتيجية في الإنتظار

جاءت كلمة السنوار مشحونة شاحنة تعبوية ناهضة بالغة الدلالة أن حماس لم تضع سيف القدس وأن الخيارات مفتوحة على جميع الاحتمالات وأن الربط بين الساحات في الفعل النضالي منذ سيف القدس غدا استراتيجية ثابتة.

بل والوقائع وفق خطابه ذاهبة باتجاه مزيد من الفصل والتحايز غزة ستكسر حصارها بحراً وعبر حلف القدس ونذير الانفجار في ضفة العياش يحمل صاعق العمليات الفردية التي افتتحت واختتمت شهر الانتصارات والحرب الدينية قرار اشعالها بيد من يدنسون الأقصى بل ونذهب بتجاه فتح جبهة عالمية باستهداف الكنس في كل مكان. ومازال بقية من فريق عربي يهتف للقدس يشد به الظهر وأبو عمار حاضر برقم 1111 ليحمل دلالة الاصطفاف الوطني عبر جبهة وطنية عريضة تجعل أوسلو خلف ظهرها.

أنها رسائل بالغة الدلالة في كل اتجاه فهال نحن نعيش وفائع شرارة ملحمة التحرير الكبرى أم أن حديث العاطفة المولعة بالأقصى والقدس أخرج كل هذا العنفوان من كلمات نارية ولغة جسد كحد السيف.

نأمل أن يكون حساب السرايا كحساب القرايا.

وآلله غالب على أمره

الرابط مختصر: