ميسي: لم أقل إنني الأفضل.. ولا أقارن نفسي بمارادونا؟!

واستدرك: “لكن لا أعرف كيف أقول عن نفسي إنني الأفضل في التاريخ، دون أن يُساء تفسير ما أقوله.. لا أقصد أن الأمر لا يعنيني، لكني لا أهتم به كثيرا.. فإذا كنت الأفضل في التاريخ أم لا، لن يغير من الأمر شيئا، ولم أتطلع على الإطلاق لأكون الأفضل”.

وتابع: “لم أقارن نفسي أبدا بمارادونا.. لا أعرف ماذا أقول حتى لا يُساء تفسير كلامي، ولا أعطي كل هذه الأمور أهمية كبيرة.. وكما قلت، لن يغير من الأمر شيئا إذا كنت الأفضل أم لا”.

الحرية والضغوط

وعن دوره في الملعب، قال: “أتمتع دائما بحرية مع كل المدربين الذين أعمل معهم، لا أتقيد بمركز معين، بل أتواجد في الأماكن التي يمكن من خلالها تشكيل خطورة على المنافسين”.

وواصل: “أما خارج الملعب، فأتمتع بحرية قضاء وقت الفراغ مع زوجتي وأولادي.. أنا مثل لاعبين كثيرين، أحب البقاء في بيتي، وأن يكون بيتي مكانا رائعا لأسرتي وضيوفي.. هذا ما يجعلني سعيدا”.

وأضاف ميسي: “لا أشعر بأي ضغوط في الوقت الحالي، ولا أعرف إذا كنت شعرت بالضغط في مرحلة سابقة أم لا، بل أحاول دائما التحلي بالهدوء والاستمتاع في الملعب، مع الالتزام أيضا بضرورة تحقيق نتيجة جيدة”.

واستطرد النجم الأرجنتيني: “لقد تربيت على ثقافة الفوز منذ صغري.. في الفترة الأولى من زواجي، كنت أفضل البقاء في الغرفة وحيدا، لتجاوز آثار أي خسارة.. لكن مع قدوم أولادي اختلف الأمر نسبيا، وتواجدهم في البيت يساعدني على وضع الأمور في نصابها”.

وأردف: “بالطبع أتحدث بلهجة غاضبة في غرفة الملابس مع زملائي، وأكون حزينا بسبب الخسارة.. لكن لن أكشف تفاصيل ما يحدث، فهي أمور خاصة جدا”.

وعما إذا كان خارقًا، رد ضاحكًا: “ليس لدي فكرة.. ألعب بنفس الطريقة منذ السادسة من عمري، وأحاول دائما تحسين قدراتي، والاستفادة من الموهبة التي منحها الله لي”.

النوم خلف الحائط

وعن لقطته الشهيرة، عندما نام خلف الحائط البشري في مباراة بي إس جي ومانشستر سيتي، قال: “لم يكن هناك من يفعل ذلك، وكانت محاولة مني للحفاظ على فوز الفريق، لذا افترشت أرض الملعب.. إنه أمر عادي، يجب أن يساهم الجميع بأي شيء في المباراة”.

وواصل تصريحاته، قائلا: “تنازل نيمار عن الرقم 10 لفتة رائعة منه.. توقعتها لأنني أعرفه جيدا، قضينا سويا سنوات رائعة في برشلونة، ونحن أصدقاء”.

وتابع: “لكني وافد جديد على النادي، وقادم لمساعدة الفريق.. لذا كان من الإنصاف أن يحتفظ بالرقم 10، واخترت رقما آخر أعجبني (30)”.

الرابط مختصر: