والد الطفل الأسير أمل نخلة لــ “للخامسة للأنباء” اعتقال ابني فضيحة قانوينة وأخلاقية

الخامسة للأنباء -خاص

قال معمر نخلة، والد الأسير الطفل أمل بأنه معتقل في سجون الاحتلال الاسرائيلية، منذ أكثر من عام اعتقالا اداريا دون توجيه أي تهمة وهو محتجز بشكل غير قانوني، وذكر بأن أمل يعاني من مرض خطير إسمه الوهم العضلي، لا يستطيع التنفس ولا ابتلاع الطعام ولا تحريك أطرافه، مضيفا الى أن أمل معرض للإصابة بكورونا حيث أنه لم يأخذ أي لقاح لأن جهازه المناعي ضعيف جدا وفي نفس الوقت سلطات الاحتلال منعت أن ندخل العلاج اللازم له وادعت إنها هي من ستقوم بعلاجه وهذا ادعاء كاذب ونحن لا نعرف كيف يتعامل الاحتلال مع صحة أمل التي تدهور كل يوم.

وأكد والد الأسير في حوار أجرته “الخامسة للأنباء” على تحمل الاحتلال المسؤولية المباشرة والوحيدة عن أي تدهور لصحة أمل، مشيراً اإلى أن اعتقال أمل هو مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية و هي فضيحة قانونية وأخلاقية بامتياز .

وشدد نخلة على دور مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال هذه السلطات الفاشية والقاتلة التي تتعامل مع الأسرى ومع إبني أمل كمقابر للأحياء، نحن نعتقد بأن الحرية حتمية وأن الإنفراج قادم لا محال، لا نستغرب رغم الحملة الدولية التي قمنا بها والمطالبات الأممية الا أن اسرائيل كما عودتنا دائما بانها تضرب بعرض الحائط كل هذه المطالب الإنسانية لأنها سلطة قاتلة

لذلك نحن نطالب المجتمع الدولي بالضغط أكثر على الاحتلال الذي انفلت من عقاله بالافراج عن أمل.
وفي ذا السياق ذكر والد الأسير إنه لا يوجد أي تحرك على المستوى الرسمي لأن القضية ليس قضية أمل هناك قضية ٥٠٠ معتقل إدادي بالإضافة الى ٤٥٠٠أسير فلسطيني، قضية الأسرى هي القضية الكبرى والتحدي الكبير لنضالات الشعب الفلسطيني.
وأخيرا أنهى حديثه متمنيا بأن يكون هناك تدخل سريع على المستوى الدولي والشعبي على الأرض لمحاولة لجم هذا الاحتلال الغاصب ولكن لحتى الآن التدخل ضعيف ومحدود ولا يوجد أي تدخل جدي.

ويذكر أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية قامت بتمديد فترة اعتقال أمل نخلة حتى 18 أيار/مايو 2022، دون توجيه تهمة إليه أو محاكمته. كان أمل في الـ 17 من العمر حين اعتقل، وهو رهن الاعتقال الإداري.

الرابط مختصر: