مفاوضات البالونات الحارقة والقصف الإسرائيلي على غزة..؟!

قالت القناة 12 العبرية، أمس الإثنين، إنه بعد نحو شهر من الهدوء النسبي مع قطاع غزة، أطلقت يوم أمس الأحد 3 بالونات حارقة من القطاع تجاه مستوطنات الغلاف.

وأضافت القناة العبرية، أن الجيش الإسرائيلي رد على إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة، بقصف موقعًا يتبع لحركة حماس، الليلة الماضية.

وأشارت إلى أن كسر الهدوء من قبل حماس على خلفية المحادثات التي تجري بوساطة مصرية، وهي عالقة في هذه المرحلة – عندما لا يكونون مستعدين للتنازل في قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة.

فيما يتعلق بالمحادثات بين الطرفين، هناك خطوتان على جدول الأعمال، تتمثل المرحلة الأولى في ترتيب تحويل الأموال القطرية، ليس في حقائب ولكن من خلال البنوك والأمم المتحدة لمراقبة وجهة الأموال.

أما المرحلة الثانية، والتي تعتبر أكثر صعوبة، هي إعادة إعمار شاملة لقطاع غزة مقابل الأسرى والمفقودين- مشاريع مدنية مثل تحلية المياه ومحطة توليد الكهرباء، البنى التحتية التي من الممكن أن تقوم إسرائيل من خلالها بإنشاء المناطق الصناعية المشتركة في معبري إيرز وكارني.

ورداً على إطلاق البالونات، هاجم الجيش الإسرائيلي الليلة منشأة تابعة لحماس، وهي منشأة عسكرية، وهذه ضربة ستكلف وقتاً ومالاً لإعادة تأهيلها، ومع ذلك، فإن الجيش حريص على عدم إحداث إصابات.

وأكدت القناة العبرية أن الرافعة الخارجية الأخرى التي تديرها حماس هي إطلاق النار من لبنان، “على مر السنين، تم إطلاق النار من لبنان من قبل حزب الله أو نيابة عنه، لكن في العامين الماضيين، أولئك الذين يطلقون النار هم في الواقع منظمات فلسطينية”.

وأشارت إلى أن ما تحاول حماس فعله هو تشكيل خلية فلسطينية موجودة في لبنان وتشغيلها عندما يكون الوضع متوترًا في غزة أو عندما تريد نقل رسائل من القطاع.

ولفتت القناة 12 العبرية إلى أن إسرائيل تدرك هذا الاتجاه وقد يكون الرد للمرة القادمة التي يطلق فيها النار من لبنان، بمهاجمة حماس أيضًا في قطاع غزة.

الرابط مختصر: