حادثة رام الله أمس ذكرتنا بصورة
“صالحة” عندما رفع  يديه معلنًا قتل جنديين عام 2000

الخامسة للأنباء – رام الله

أعاد لنا أبطال رام الله أمجاد الذاكرة للعملية الشعبية البطولية، والتي قتل فيها جنديين إسرائليين تسللا للمدينة عام 2000 .

وقد تم التداول وقتها صورة الأسير عزيز صالحة بعد أن أشار بيديه الملطختان بالدماء من شباك مركز شرطة رام الله بعد قيامه بقتل الجنديين فاديم نورجيتش ويوسي

مشهد أشعرنا بالفخر عندما رأينا عبر شاشات الفضائيات الجماهير الغاضبة المتعطشة كيف تهتف لهذا البطل وتندد بجرائم الاحتلال ،كانت الجماهير ترتقب أي خبر ،أو أي حدث يرد الاعتبار لشعبنا خاصة بعد جرائم الاحتلال واقتحام شارون للمسجد الأقصى
في الأيام الأولى لانتفاضة الأقصى.

في بداية الأمر، كانت الشرطة الفلسطينية قد تحفظت على الجنديين في مركز شرطة البيرة، لكن حشد من الفلسطينيين الغاضبين الذين كانوا في جنازة شاب فلسطيني قتلته قوات الاحتلال هاجم المركز وتمكن من الانقضاض على الجنديين المحتجزين.

وتزامن احتجازهما مع اختتام مراسم جنازة حضرها آلاف الفلسطينيين للشهيد خليل زهران (17 عامًا) الذي استشهد في مواجهات مع قوات الاحتلال.

سرعان ما انتشرت معلومات بين المشيعين عن وجود مستعربين إسرائيليين في مبنى الشرطة، وأدى ذلك إلى تجمع أكثر من ألف فلسطيني أمام المركز للمطالبة بقتل الجنديين.
وبعد وقت وجيز، اقتحم الحشد المبنى وتغلبوا على عناصر الشرطة وقتلوا الجنديين، وباركت القيادة الفلسطينية وقتها بقيادة الرئيس ياسر عرفات العملية واعتبروها ردة فعل طبيعية على جرائم الاحتلال ورفضوا إدانتها.

التاريخ هنا يعيد نفسه ومشاهد هجوم وانقضاض عشرات الشبان الفلسطينيين في رام الله يوم أمس على المستوطنين اللذين كانا داخل مركبة تسللت إلى مدينة رام الله ،أنعش ذاكرتنا الوطنية مجددا ،التي تعطينا جرعة معنوية ،بعد حالة الهوان التي يعيشها الشباب بالضفة في ظل الملاحقة الأمنية وإجرام الاحتلال في اغتيال واعتقال العشرات من المقاومين في الضفة المحتلة.

الرابط مختصر: