الفصائل الوطنية والمواطنين يحتجون على قرار حماس بمنع إجراء انتخابات محلية

الخامسة للأنباء – غزة

أعربت فصائل وطنية ومواطنون في قطاع غزة عن رفضهم لمنع حماس إجراء الانتخابات المحلية ووضعها شروطا تعجيزية وعقبات أمام إجرائها في القطاع.

وصرح عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة: “نعتبر الانتخابات حقا دستوريا وديمقراطيا للمواطن، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن نضع عقبات أمام إجرائها”، مشددا على أنه من المفترض أن تكون البلديات بمثابة هيئات تهتم بقضايا المواطن واشكالياته المتعلقة بالشؤون الإدارية والتنظيمية والجغرافية.

وطالب أبو ظريفة بإزالة كل العقبات من طريق هذه الانتخابات لتتم، باعتبار أنه من حق المواطن أن يقول رأيه في من يتولى مسؤولياته واعتماد الديمقراطية كأساس للبلديات وليس وفق سياسة التعيين.

أما عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية مريم أبو دقة فقالت “نحن ضد التعيين في المجالس البلدية وضد الاستفراد والاستبعاد”، مضيفة نحن “طرحنا رؤية وطنية شاملة ونتحرك مع كل القوى باتجاه أن نوحد هذا الجهد باتجاه انتخابات شاملة”.

واعتبرت أبو دقة الانتخابات حقا طبيعيا لكل مواطن سواء البلديات أو النقابات أو التشريعية أو الرئاسية أو المجلس الوطني، مؤكدة أن إجراء الانتخابات حق دستوري وقانوني بشكل عام، والجبهة الشعبية طرحت رؤيتها الشاملة والوطنية بمعنى الضفة وغزة هي واحدة وبالتالي أن يكون توافقا وطنيا وتكريس الوحدة الوطنية وليس الانقسام، ونهيئ لحوار يكون فيه الوقت الكافي لوضع خارطة طريق للانتخابات.

وأكدت على أن الشعبية لا يمكن أن تكون ضد الانتخابات بأي شكل من الأشكال لأنها حق طبيعي، لكن الانتخابات تحتاج إلى توافق وطني وبحث.

حيث استهجن مواطنون شروط حماس التي تضعها أمام إجراء الانتخابات في غزة، معبرين عن أسفهم لسطو حماس على المجالس البلدية في غزة وعدم تقديمها الخدمة المناسبة للمواطنين وتغليبها للمحسوبية على حساب المواطن المكلوم.

وقال المواطن أبو يسري (60 عاما) وهو يقف أمام بلدية غزة وسط المدينة، “من حقي أن انتخب أي عضو مجلس بلدي يكون نزيها ويقدم الخدمة للناس من دون محسوبية، لدينا في غزة يعين أعضاء المجلس البلدي والمواطن ضحية يقوم بدفع الرسوم والضرائب دون أن يتلقى أي أدنى خدمة. فالبلدية عبارة عن جباية دون خدمات”.

أما المواطن جهاد (33 عاما) من خان يونس، فقال: “نحن ننتظر على أحر من الجمر إجراء انتخابات بلدية لنرتاح من هذه المجالس الصورية التي لا هم لها إلا أخذ أموال الناس تحت بند رسوم ترخيص وشروط بناء وتنظيم من دون خدمات على أرض الواقع”.

وأردف “لو جرت الانتخابات ستكون بالنسبة للمواطن شيء مهم، خاصة أننا بحاجة لمن يقدم خدمة وإدارة ناجحة للبلديات التي تمس المواطن في شؤونه اليومية.

الرابط مختصر: