“الرئاسة الفلسطينية” تدعو المجتمع الدولي لتوفير الحماية للفلسطينيين

الخامسة للأنباء – رام الله قالت الأوساط الأمنية الإسرائيلية عن حادثة استشهاد اثنين من عناصر الأجهزة الأمنية فجر اليوم في جنين بـ”الحدث الاستثنائي” خاصة في ضوء الحديث عن أن عناصر الاستخبارات العسكرية قد فتحوا النار باتجاه القوة الإسرائيلية رغم معرفتهم بهويتها، حيث نفذت عملية اغتيال بحق المطارد جميل العموري من سرايا القدس.

وبالتزامن مع الاحتفاء الفلسطيني بما فعله عناصر الاستخبارات العسكرية، قال محافظ جنين أكرم الرجوب إن المؤسسة الأمنية الفلسطينية لن تكون إلا في المربع الذي تريده القيادة الفلسطينية، ويجب التوجه بسرعة إلى الشرعية الاقليمية والدولية لوضع حد لممارسات الاحتلال.

وفي السياق ذاته قال مدير الاستخبارات العسكرية في جنين العقيد طالب صلاحات إن الشهيدين تيسير عيسة وأدهم عليوي تم إعدامهما أثناء عملهما في الحراسة الليلية.

واعتبر الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي أن “استهداف المؤسسة الأمنية وإعدام ثلاثة شبان في جنين فجرا، يؤكد أن إسرائيل هي الوكيل الحصري للإرهاب، وقادتها متعطشون للدم الفلسطيني، ونموذج للعنصرية ونظام “الأبارتهايد” وإرهاب الدولة المنظم”.

أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي أدى إلى استشهاد ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية وأسير محرر في جنين برصاص قوة خاصة إسرائيلية “مستعربين”، محذرة من تداعياته.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن استمرار ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة لحقوق شعبنا الفلسطيني واعتداءاته وعمليات القتل اليومية وآخرها ما جرى اليوم في جنين، وخرقه لقواعد القانون الدولي، ستخلق توترا وتصعيدا خطيرا.

وحمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد وتداعياته، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني.