إسرائيل تكشف ترتيبات فتح معبر رفح .. هل سيسمح بخروج عناصر حماس ؟
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

فيما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأحد، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح في غزة لمرور الأشخاص فقط بعد استكمال عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي متبقٍ في القطاع الفلسطيني، كشفت مصادر إسرائيلية الترتيبات.
وأوضحت المصادر اليوم الاثنين أن الكابنيت أقر في جلسته أمس فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر بشكل يسمح بخروج أشخاص من غزة إلى الأراضي المصرية من دون تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، إذ ستتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية إجراءات التفتيش والتدقيق مع إشراف إسرائيلي عن بعد فقط، وفق ما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
على مرحلتين
كما أشارت إلى أن “الدخول من مصر إلى غزة سيتم على مرحلتين: تفتيش أولي من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، ثم تفتيش أمني إسرائيلي داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بهدف منع التهريب أو دخول غير المصرح لهم”.
في حين لم يحدد بعد العدد النهائي للمغادرين والعائدين، لكن التقديرات تشير إلى بضع مئات يومياً.
إلى ذلك، كشفت المصادر أن الشاباك سيوافق مسبقاً على أساس تقييم أمني على هويات الداخلين والخارجين”.
كما أضافت أنه “من المتوقع السماح أيضاً بخروج عناصر منخفضي المستوى من حركة حماس، ممن لا يشتبه بتورطهم في جرائم قتل بالإضافة إلى أفراد عائلات عناصر الحركة”.
وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتا، أعلن يوم الخميس الماضي أنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح قريباً.
يذكر أن هذا المعبر القريب من مدينة رفح بجنوب القطاع، والذي يربط غزة بمصر، كان أغلق منذ حوالي عام، فيما تواصل إسرائيل فرض قيود على الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يسري منذ أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.
كما يعد المعبر فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه بالنسبة لمعظم سكانها الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
فيما ذكر مصادر مطلعة سابقاً أن المسؤولين الإسرائيليين يريدون الحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر هذا المعبر لضمان أن يكون عدد الذين يخرجون من غزة أكبر من العائدين.





