استهداف دامٍ في غزة.. خمسة من عناصر الشرطة وطفل بين الضحايا

الخامسة للأنباء - غزة
نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة ، استشهاد عدد من ضباط وعناصر جهاز الشرطة، إثر قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمال القطاع، ظهر اليوم السبت، 23 مايو 2026.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، أن القصف أسفر عن استشهاد خمسة من ضباط وعناصر الشرطة، هم: الرائد محمد فتحي مصلح العر، والرائد رامي محمد أحمد الحناوي، والرائد عبد الهادي زهدي عوض جربوع، والملازم سالم عادل داود هنية، والمساعد هاني حمدي إبراهيم المدهون، إضافة إلى مقتل طفل يُدعى صابر عبد الرحمن جربوع.
كما بحسب البيان، ارتفع عدد شهداء جهاز الشرطة في قطاع غزة إلى 42 منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي.
وأدانت الوزارة ما وصفته بـ”الجريمة البشعة”، معتبرة أن استهداف جهاز الشرطة يأتي في إطار محاولات نشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني. كما رأت أن استمرار استهداف عناصر الشرطة والمدنيين يمثل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وانتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية.
ودعت وزارة الداخلية الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والضغط لوقف استهداف جهاز الشرطة والمدنيين في قطاع غزة، منتقدة ما وصفته بحالة الصمت تجاه هذه الهجمات.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة بحق جهاز الشرطة
– تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني كوكبة جديدة من شهداء الواجب من ضباط وعناصر جهاز الشرطة الذين ارتقوا ظهر اليوم في قصف طائرات الاحتلال موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمال غزة، و الشهداء هم:
رائد/ محمد فتحي مصلح العر
رائد/ رامي محمد أحمد الحناوي
رائد/ عبد الهادي زهدي عوض جربوع
ملازم/ سالم عادل داود هنية
مساعد/ هاني حمدي إبراهيم المدهون
بالإضافة إلى الشهيد الطفل/ صابر عبد الرحمن جربوع.
– ليرتفع عدد شهداء الشرطة إلى (42 شهيداً) منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي.
وإذ تنعى الوزارة شهداء الواجب لتؤكد على ما يلي:
– أولاً: تدين وزارة الداخلية والأمن الوطني الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق جهاز الشرطة، سعياً لنشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني.
– ثانياً/ إن استمرار استهداف جهاز الشرطة والمدنيين في قطاع غزة يمثل انقلاباً من الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار، ومخالفة صارخة لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
– ثالثاً/ إن ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة الدموية ما كان ليكون لولا صمت الوسطاء والمجتمع الدولي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشرطة والمدنيين في قطاع غزة.
– رابعاً/ ندعو الوسطاء والمجتمع الدولي لمغادرة مربع الصمت على جرائم الاحتلال، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف استهدافه لجهاز الشرطة وللمدنيين في قطاع غزة.





