
الخامسة للأنباء - غزة
اقتحم 11 ألفًا و409 مستعمرين المسجد الأقصى في القدس المحتلة، خلال موسم الأعياد العبرية.
وقالت محافظة القدس، في بيان اليوم الجمعة، إن العدد يشمل الاقتحامات حتى نهاية الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر.
وأوضحت المحافظة أن 593 مستعمرًا اقتحموا المسجد يوم 13 أيلول/سبتمبر. وفي المقابل، أغلق الأقصى أمام الاقتحامات في اليوم السابق، الذي صادف يوم السبت.
كما اقتحم 1678 مستعمرًا المسجد خلال يومي 20 و21 أيلول/سبتمبر. وبلغ العدد 992 مستعمرًا في اليوم الأول، و686 في اليوم الثاني.
تصاعد الاقتحامات خلال عيد العرش
وفي الأيام الخمسة الأولى من عيد العرش، ارتفعت أعداد المقتحمين بشكل واضح.
فقد سجلت المحافظة 9138 مستعمرًا بين 27 أيلول و1 تشرين الأول. وبلغ العدد 1500 في 27 أيلول، ثم 1792 في اليوم التالي.
كذلك اقتحم 1462 مستعمرًا المسجد في 29 أيلول. وارتفع العدد إلى 2474 في 30 أيلول، ثم وصل إلى 1910 في الأول من تشرين الأول.
وبذلك، وصل إجمالي الاقتحامات خلال رأس السنة العبرية ويوم الغفران وعيد العرش إلى 11 ألفًا و409 مستعمرين.
وتواصلت اقتحامات الأقصى اليوم الجمعة، فيما تتبعها اقتحامات أخرى السبت، وفق محافظة القدس.
طقوس دينية بمشاركة مسؤولين إسرائيليين
ورافقت الاقتحامات طقوس دينية علنية وجماعية داخل المسجد ومحيطه، بحسب محافظة القدس.
وشارك في هذه الطقوس وزراء وحاخامات ومسؤولون وشخصيات سياسية إسرائيلية. ومن بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وموشيه فيغلن، والحاخام يهودا غليك.
وأضافت المحافظة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شارك في طقوس عند حائط البراق.
وشملت الممارسات الصلاة والسجود والترانيم والرقص والغناء والتصفيق والنفخ بالبوق.
كما تضمنت حمل كتب وأوراق للصلاة، وارتداء ملابس دينية وقمصان تحمل صورًا وشعارات مرتبطة بما يسمى «الهيكل»، وفق المحافظة.
الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى
ويخضع المسجد الأقصى لوضع تاريخي وقانوني تتولى بموجبه دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إدارة شؤونه.
وتتبع الدائرة لوزارة الأوقاف الأردنية، ويُعامل المسجد باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستعمرين باقتحام المسجد من باب المغاربة تحت حمايتها.
وتتواصل المطالبات الفلسطينية والأردنية بوقف هذه الاقتحامات، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.





