الخامسة الرياضية

البرلمان الإيطالي يرفض انتهاكات إسرائيل بحق الرياضة الفلسطينية

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

وجهت لجنة حقوقية في البرلمان الإيطالي، رسالة رسمية إلى اللجنة الأولمبية، والاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم، دعت فيها للتعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية، والتي تتناقض مع الميثاق الأولمبي ولوائح “فيفا”، والحقوق الأساسية للرياضيين.

وتأتي هذه الخطوة، بعد زيارة وفد رياضي فلسطيني برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية،جبريل الرجوب للبرلمان الإيطالي في العاصمة روما، التي تضمنت جلسة استماع لتقرير مفصل حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية ورياضييها.

وتضمنت الرسالة التي وجهتها السيدة بولدريني، تفاصيل تقرير الانتهاكات الذي جرى تقديمه في جلسة الاستماع، ويوثق الحرمان الكامل للفلسطينيين من حقهم في ممارسة الرياضة.
وكذلك “تداعيات العدوان على قطاع غزة، وأعمال العنف التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال، التي أسفرت عن ارتقاء 684 رياضياً ينتمون إلى 34 اتحاداً ومؤسسة رياضية فلسطينية، وإصابة الآلاف غيره، علاوة عن تدمير الملاعب والمنشآت الرياضية في مختلف الألعاب، ما أدى إلى خسائر تُقدَّر بملايين الدولارات”.

وأشارت السيدة بولدريني إلى أن ما “لا يقل عن تسعة أندية لكرة القدم تشارك في الدوري الإسرائيلي، والمدعوم من فيفا ويويفا، تقع في مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية، وهي مستوطنات يعتبرها القانون الدولي غير شرعية وفقًا لقرارات الأمم المتحدة. وفي هذه المواقع يقوم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الإسرائيلية بتنظيم مسابقات رياضية رسمية”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتطرقت إلى القيود المفروضة من الاحتلال على تنقل الرياضيين الفلسطينيين، وآثار ذلك على التدريب أو المنافسة خارج المناطق التي يقيمون فيها، وكذلك عدم القدرة على استضافة الفعاليات الرياضية على أراضيهم، موضحةً أن ذلك فجوة غير مقبولة في المعاملة.

وقالت السيدة بولدريني إن “الميثاق الأولمبي ينص على أن ممارسة الرياضة هي حق أساسي من حقوق الإنسان، إلا أن الفلسطينيين اليوم محرومون من ممارسة هذا الحق نتيجة المسؤولية الواضحة والمعترف بها على نطاق واسع لحكومة دولة إسرائيل، التي تعد بدورها عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية”.

ولفتت إلى أن الميثاق الأولمبي يؤكد أن “لكل فردٍ الحق في ممارسة الرياضة دون أي شكلٍ من أشكال التمييز، وبما يتوافق مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان المعترف بها دولياً وتتضمن لوائح الفيفا واليويفا مبادئ مشابهة”.

وبينّت أن اللجنة الأولمبية الدولية، سبق وأن “علقت عضوية دول بسبب الانتهاك الصريح لهذه المبادئ نفسها، ومن ذلك جنوب أفريقيا خلال فترة نظام الفصل العنصري، ومؤخراً روسيا عقب عدوانها على أوكرانيا”.

ودعت السيدة بولدريني رؤساء اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاديّن الدولي والأوروبي لكرة القدم إلى “بذل كل الجهود الممكنة، كل ضمن نطاق صلاحياته، لضمان أن تضع حكومة إسرائيل حدًا لسياساتها التي تؤدي إلى تدمير مختلف جوانب الحياة الفلسطينية، بما في ذلك الرياضة”.

كما حثت مسؤولي هذه الهيئات “على تقييم ما إذا كان ينبغي، استنادًا إلى الوقائع المشار إليها أعلاه والموثقة من قبل اللجنة الأولمبية الفلسطينية، النظر في اتخاذ إجراءاتٍ عقابيةٍ مماثلةٍ لتلك التي طُبقت على دولٍ أخرى بحق دولة إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى