الشعبية: دعوات اقتحام الأقصى تصعيد إجرامي

الخامسة للأنباء - غزة
أكدت “الجبهة الشعبية” لتحرير فلسطين، أن الدعوات الصادرة لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة 15 أيار/ مايو الجاري تُمثّل تصعيداً إجرامياً وتطوراً خطيراً يهدف إلى تفجير الأوضاع في المدينة المقدسة وعموم فلسطين المحتلة.
وقال “الجبهة الشعبية” في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن محاولة فرض الاقتحام في يوم الجمعة، بما يحمله من رمزية دينية وقدسية لدى أبناء شعبنا، تطبيقٌ عمليٌّ لمخططات “حسم الصراع” التي تتبناها حكومة الاحتلال الفاشية والعنصرية.
وكانت جماعات “الهيكل المزعوم”، وبدعم من وزراء وأعضاء كنيست في حكومة الاحتلال، قد دعت لاقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة المقبل (15 أيار)؛ والذي يُوافق أيضًا الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية.
واعتبرت “الشعبية”، أن تلك الجماعات تسعى إلى “الحسم النهائي” لمخطط فرض التقسيم الزماني والمكاني التام، وإنهاء الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
وشددت على أن ما يحدث في القدس والأقصى “لا يمكن فصله عمّا يتعرض له شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكمل بيان الشعبية: “فالمحتل الذي يمارس حرب الإبادة والتطهير العرقي هناك، هو ذاته الذي يسعى إلى اغتصاب السيادة في القدس وتهويدها وتدنيس مقدساتها، ما يؤكد أن المعركة واحدة وأن المخطط يستهدف تصفية الوجود الفلسطيني في كل مكان”.
ورأت الجبهة الشعبية أن اختيار توقيتٍ يتقاطع مع ذكرى “احتلال القدس” وفق ما يُسمى “التقويم العبري” هو محاولة بائسة لفرض سيادة زائفة بالقوة، واستفزازٌ لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين.
وتابعت: “الاحتلال يُريد تحويل الصراع إلى ديني شامل، تتحمل فيه حكومة الاحتلال وحدها تبعات هذا الجنون”.
وانتقدت صمت المجتمع الدولي وتخاذله تجاه جرائم الاحتلال. منوهة إلى أنه يشجع الاحتلال على التمادي في مخططاته التهويدية.
وطالبت الجبهة الشعبية، “القوى الحية” في العالم بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان الشامل على الإنسان والأرض والمقدسات.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى أوسع تحشيد جماهيري نحو المسجد الأقصى، وتحويل يوم الجمعة إلى يوم اشتباك مفتوح مع المحتل دفاعاً عن الأرض والمقدسات والكرامة.





