ثابت

“العفو الدولية” تهاجم تأسيس مجلس السلام في غزة: تدمير للقانون الدولي ومنظومة الامم المتحدة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

هاجمت منظمة العفو الدولية، مراسم تأسيس مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسلطة الضوء على “تداعيات خطيرة لهذه الخطوة على القانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان”.

وفي تدوينة عبر منصة “إكس” قالت المنظمة إن مراسم الإعلان عن تأسيس ما يسمى بمجلس السلام العالمي تكشف عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا جديدا في الهجوم على منظومة الأمم المتحدة وآلياتها، ومؤسسات العدالة الدولية، والمعايير العالمية المعتمدة.

وأضافت المنظمة أن هذا المجلس، الذي شكل بتوجيه من رئيسه المرتقب دونالد ترامب ويضم حلفاء للولايات المتحدة من بينهم رؤساء دول دعاهم بنفسه، يتعارض بشكل جوهري مع النظام القانوني الدولي الذي يقوم عليه النظام العالمي، مشيرة إلى أنه يشكل صفعة لعقود من الجهود الرامية إلى تعزيز الحوكمة العالمية عبر الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة وتحقيق قدر أكبر من المساواة بين الدول الأعضاء.

وأكدت “العفو الدولية” أن المجلس الجديد يقوض كذلك المساعي المشروعة لمعالجة أوجه القصور والثغرات في النظام الدولي الحالي، بدل العمل على إصلاحه وتطويره ضمن الأطر القانونية المتعارف عليها.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وختمت المنظمة بيانها بالقول إنه في هذه اللحظة المفصلية يجب صون القانون الدولي والدفاع عنه وتطبيقه، لا استبداله بترتيبات مرتجلة تحكمها المصالح السياسية والاقتصادية، أو الطموحات الشخصية، أو الغرور.

وكان حفل توقيع ترامب على مجلس السلام الجديد الخاص بغزة، والذي أقيم يوم الخميس، قد شهد حضور ممثلين عن أقل من عشرين دولة، من دون مشاركة أي من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين من دول أوروبا الغربية.

وأظهرت قائمة الدول المشاركة أن الحضور اقتصر إلى حد كبير على دول من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، حيث شارك قادة من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وباراغواي.

كما خلت قائمة الحضور من أي دولة من دول أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها في وقت سابق عن مخاوف من فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام قد يضم دولا تعتبر خصوما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى