ثابت

انتقادات أوروبية حادة لسياسات إسرائيل في الضفة وغزة

الخامسة للأنباء - غزة

قال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى إن مستوى الغضب في أوروبا تجاه إسرائيل وصل إلى مستويات غير مسبوقة. منتقدًا سياساتها تجاه الفلسطينيين، ولا سيما ما يتعلق بعنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن الدبلوماسي. دون الكشف عن هويته، قوله إن الحكومة الإسرائيلية ألحقت خلال فترة قصيرة ضررًا كبيرًا بعلاقات إسرائيل مع الدول الأوروبية. معتبرًا أن استمرار عنف المستوطنين يفاقم هذا المسار.

وانتقد الدبلوماسي ما وصفه بتقاعس الحكومة الإسرائيلية عن اتخاذ إجراءات لوقف عنف المستوطنين. قائلًا إن الحديث عن هذه الظاهرة مستمر منذ سنوات، في وقت تتواصل فيه أعمال البناء في المستوطنات.

وأضاف أن تهجير فلسطينيين من منازلهم ووقوع أحداث في الضفة الغربية “بموافقة الحكومة أو بتغاضيها”. كان من الطبيعي أن يثير ردود فعل لدى الدول الأوروبية التي تربطها علاقات بإسرائيل.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأشار إلى أن إسرائيل أصبحت، بحسب تقديره، أكثر عزلة على المستوى الدولي. مستشهدًا بالإجراءات التي اتخذتها بريطانيا ودول أوروبية أخرى ضد المستوطنات، وبما وصفه بتزايد الضغوط الأوروبية.

وتوقع الدبلوماسي أن تشهد إسرائيل موجة جديدة من العقوبات الأوروبية بعد الانتخابات الإسرائيلية. إذا استمر الوضع الحالي. محذرًا من أن استمرار السياسات الراهنة قد يقود إلى تشبيهات بإسرائيل وجنوب أفريقيا في عهد الفصل العنصري، وهي مقارنة وردت على لسانه وليست توصيفًا مستقلًا.

انتقادات للإجراءات الإسرائيلية ضد بريطانيا وهولندا

وتطرق الدبلوماسي إلى الإجراءات التي اتخذها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بحق بريطانيا وهولندا. معتبرًا أنها أثارت غضبًا واسعًا في أوروبا، وأنها قد تقابل بإجراءات مضادة.

وقال إن قدرة الدول الأوروبية على اتخاذ خطوات ضد إسرائيل أكبر من قدرة إسرائيل على الإضرار بها. مشيرًا إلى أهمية التعاون الأمني بين الطرفين.

كما انتقد قرار إسرائيل إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، قائلًا إن الخطوة اتخذت من دون التشاور مع لندن. رغم الدور الذي لعبته بريطانيا في دعم إسرائيل خلال الحرب مع إيران، بما في ذلك اعتراض طائرات مسيرة إيرانية.

واعتبر أن منح مهلة قصيرة لإغلاق التمثيل الدبلوماسي البريطاني لا يتوافق مع الأعراف الدبلوماسية. مشيرًا إلى أن روسيا عند إغلاق القنصلية البريطانية في سانت بطرسبورغ، منحت الجانب البريطاني مهلة أطول.

ومن المقرر أن تنتهي في 8 أكتوبر/تشرين الأول المهلة التي حددتها إسرائيل لإغلاق القنصلية. وسط محادثات تجري خلف الكواليس بين الجانبين لاحتواء التوتر.

وأعرب الدبلوماسي عن اعتقاده بأن بعض الإجراءات الإسرائيلية ضد دول أوروبية تحركها اعتبارات سياسية داخلية. بهدف كسب دعم القاعدة الانتخابية، أكثر من ارتباطها باعتبارات الأمن القومي.

وفي ختام تصريحاته، انتقد الدبلوماسي أداء الحكومة الإسرائيلية. وقال إن وزيري الأمن القومي والمالية إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش يدفعان باتجاه مزيد من التوتر. بينما اعتبر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يسيطر على الوضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى