سوشيال ميديا الخامسة

بوتين يربح من فوضى النفط.. كيف تحولت حرب إيران إلى مكسب استراتيجي لروسيا؟

الخامسة للأنباء - غزة

تشهد أسواق الطاقة العالمية اضطراباً غير مسبوق مع تصاعد التوترات في منطقة الخليج، خاصة في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية.

ويُعد المضيق ممراً حيوياً لنحو خُمس صادرات النفط العالمية، الأمر الذي جعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس فوراً على الأسعار، التي سجلت ارتفاعات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة.

في المقابل، برزت روسيا كأحد أبرز المستفيدين من هذه الأزمة، حيث ساهمت زيادة الأسعار في تعزيز عائدات النفط الروسية، رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن ارتفاع أسعار الخام ساعد موسكو على تعويض جزء كبير من خسائرها السابقة، بل وتحقيق إيرادات إضافية تدعم اقتصادها وتمكنها من الاستمرار في تمويل عملياتها العسكرية.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات منحت روسيا هامشاً مالياً أوسع، في وقت تواجه فيه أوكرانيا تحديات ميدانية واقتصادية متزايدة، خاصة مع استمرار الحرب واستنزاف الموارد.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

في المقابل، تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها ضغوطاً متزايدة لاحتواء أزمة الطاقة، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد في الشرق الأوسط قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية، ما يهدد بتداعيات اقتصادية عالمية واسعة.

وتبقى أسواق النفط مرهونة بتطورات المشهد الجيوسياسي، في ظل ترقب عالمي لأي تحركات قد تسهم في تهدئة التوتر أو تفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى