قصص مصورة

خدوش الوجود: عندما تتحول الجدران إلى حراس للذاكرة

الخامسة للأنباء - غزة

يكثف الغزيون منذ أن بدأ العدوان عليهم كتاباتهم على جدران القطاع المقصوفة والمدمرة، ولك يكتبوها فقط لنتخذها رسالة من مكلوم، بل وصية نُسأل عنها، إذ يُمسك الغزي قطعة الفحم أو الحجر ويخدش: اسمه واسم عائلته وتاريخًا ربما يكون هو الأخير، هكذا يتحول الجدار الذي كان يحمي الخصوصية، إلى جدار يحمي الذاكرة من الاندثار.

يريد الغزي أن يقول لنا إن الجدار نص وليس ركامًا، ليس حجرًا صامتًا، بل تاريخ لشعب يرفض أن يُختصر في رقم.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى