سفير إسرائيل في واشنطن: عنف المستوطنين في الضفة إرهاب وصمة عار

الخامسة للأنباء - غزة
قال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر ، أن حكومة بلاده فشلت في كبح عنف المستوطنين في الضفة. ممثل يمثل وصمة عار على صورة بلاده، حيث وصف ما يقوم به المستوطنون في الضفة أنه إرهاب ويجب كبحه بكل الوسائل.
وأفادت صحيفة هآرتس العبرية أن تصريحات ليتر جاء خلال كلمة في الاجتماع السنوي للتحالف الجمهوري اليهودي في لاس فيغاس. حيث لفت ليتر إن من يقومون بأعمال العنف عددهم ما بين 300 و400 شاب من الفئات المهمشة، معظمهم مدمنون على المخدرات.
ولفت ليتر أن الحكومة الإسرائيلية اجتمعت 3 مراتب وخصصت نحو 100 مليون شيكل لحل هذه القضية. مشيراً إلى أن هذا المبلغ غير كاف.
في السياق ذاته قال السفير الإسرائيلي أن العنف الفلسطيني ضد الإسرائيليين أكثر انتشارًا في الضفة الغربية. مشيرًا إلى أن أن مصطلح “عنف المستوطنين غير عادل وغير أخلاقي لأنه يشوه سمعة 600 ألف إسرائيلي في المستوطنات”.
وعن العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، قال ليتر، إنه لا يرى أي داعٍ لتغيير سياسة الحكومة في أعقاب تراجع الدعم الأميركي لإسرائيل. على الرغم من أن 57% من الجمهوريين دون سن الخمسين لديهم نظرة سلبية تجاهه. مضيفاً “لا يمكن التنازل عن الأمن لتحسين الصورة العامة .. لا توجد دولة تحترم نفسها تغير سياستها الأمنية الوطنية لتحسين صورتها”.
وأشار إلى قضايا أخرى، زعم أن إسرائيل لا يمكنها التنازل عنها، على الرغم من الضرر الذي تلحقه بسمعتها. ومنها معارضة إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية. فضلاً عن نشاطها العسكري في لبنان وسوريا وغزة وإيران، واصفاً إياها بأنها احتياجات أساسية للأمن القومي.
لا تغير في السياسة الإسرائيلية
وبحسب قوله، لا يتوقع أن تتغير السياسة الإسرائيلية في هذه السياقات حتى لو لم يعاد انتخاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.
وقال ليتر، الذي عينه نتنياهو قبل عامين: “لن تسمح إسرائيل ما بعد 7 أكتوبر للجهاديين بالبقاء على حدودها، وهذا ينطبق على أي رئيس وزراء .. لا أحد يدعو إلى العودة إلى المفاوضات بشأن دولة فلسطينية”.
وفي إشارة إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، قال ليتر إن الخلافات الوحيدة بين واشنطن والقدس تتعلق بوتيرة نزع سلاح حماس: “نعتقد أنه يجب أن يتم ذلك بأسرع وقت ممكن، وبشكل أقل تدريجيًا”. فيما زعم قائلاً:” أنه لم تكن هناك مجاعة في غزة. ولم تكن هناك إبادة جماعية في غزة. تمامًا كما أننا لا نسمم الآبار أو نضع الدم في خبز الفطير”.





