محليات

عكرمة صبري: اقتحامات الأقصى تهدف إلى تكريس وقائع جديدة وفرض مفهوم السيادة الإسرائيلية

الخامسة للأنباء - غزة

حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، من تداعيات الاقتحامات الإسرائيلية لمحيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، معتبرًا أن مشاركة مسؤولين إسرائيليين كبار فيها تستهدف تكريس وقائع جديدة على الأرض.

وقال صبري إن الاقتحامات التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تحت غطاء الاحتفال بالأعياد اليهودية، تمثل محاولة لإظهار ما وصفها بـ«السيادة الإسرائيلية المزعومة» على القدس ومقدساتها، إلى جانب كونها استعراضًا سياسيًا يستهدف فرض وقائع جديدة.

وأضاف أن مشاركة وزراء ومسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية في هذه التحركات تمثل، وفق تقديره، اعترافًا رسميًا ودعمًا سياسيًا مباشرًا لمخططات جماعات اليمين الإسرائيلي المتطرف تجاه المسجد الأقصى، معتبرًا أن ذلك يؤكد أن هذه الجماعات لم تعد تعمل بصورة منفصلة عن مؤسسات الدولة.

وأشار خطيب المسجد الأقصى إلى أن «الأخطر» في المرحلة الحالية يتمثل في محاولة تثبيت وقائع تهويدية داخل المسجد الأقصى، وربطها تدريجيًا بمفهوم «السيادة اليهودية».

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأوضح صبري أن إسرائيل تعتمد، وفق وصفه، سياسة التدرج في فرض الوقائع، تبدأ باعتبار الخطوة حدثًا استثنائيًا، ثم تتكرر تحت حماية الشرطة، قبل أن يجري التعامل معها باعتبارها ممارسة طبيعية، وصولًا إلى محاولة انتزاع اعتراف سياسي وقانوني بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى