فروانة “للخامسة للأنباء” : سياسة الاعتقالات انتقامية ويجب إيقافها

الخامسة للأنباء – غزة :

أكد المختص في شؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، اليوم الإثنين على أن دولة الاحتلال تمارس الاعتقالات وسيلة للانتقام وجزء من سياستها من أجل وأد ثورة الشعب الفلسطيني والقضاء على روح المقاومة والمواجهة، مشيراً إلى أن الاعتقالات ظاهرة يومية؛ وتصاعدت بشكلٍ لافت خلال العام الجاري، حيث رصدنا منذ مطلع العام اعتقال نحو (6500) فلسطيني/ة بينهم قرابة (800) طفل ومن بينهم مئات الاسرى المحررين، انتقاما منهم والحد من تأثيرهم وسط المجتمع ومعاقبة أسرهم وعائلاتهم ومفاقمة معاناة ابنائهم.

وقال فروانة في حديثه الخاص للخامسة للانباء “لقد اثبتت التجربة إن تلك الاعتقالات رغم وجعها ومرارتها لن تكسر إرادة الأسرى المحررين ولن تؤدي إلى تراجع المعتقلين عن حقوقهم الوطنية كما ولم تؤدي إلى تخلي الشعب الفلسطيني عن ثوابته وحقوقه ومقاومته المشروعة.

وشدد فروانة على أنه لابد من مواجهة الاعتقالات والبحث عن أدوات تؤثر على سلطات الاحتلال وإدارة السجون لإجبارها على التراجع عن اعتقالاتها العشوائية والواسعة والعمل على تجسيد الثقافة الفلسطينية بين أوساط المجتمع الفلسطيني، بمن فيهم الأسرى والمعتقلين، لجعل الاعتقالات مشاريع خاسرة للاحتلال.

وتابع حديثه: “كما ويجب اطلاق حملة على كل المستويات والصعد لتسليط الضوء على مخاطر الاعتقالات وما يتعرض له المعتقلين أثناء الاعتقال وما بعد الاعتقال من تعذيب وتنكيل ومعاملة قاسية وحرمان.

وختم حديثه ملفتاً بأن ما يتعرض له أهالي الاسرى هو جزء من منهجية الاحتلال للانتقام من الأسرى وذويهم ومفاقمة معاناة الطرفين، مؤكدا على أن الأسرى ليسوا وحدهم ضحايا الاعتقال، وإن الاجراءات التعسفية التي تقترف بحقهم أثناء توجههم إلى الزيارات أو من خلال ما يسمى “المنع الأمني” يندرج في هذا السياق، وهذا يشكل جريمة وفقا للقانون الدولي.

الرابط مختصر: