قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية حقيقية بمعنى الكلمة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

وجه تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية”، اليوم السبت 10 يناير 2026، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة لوضع حداً لجريمة الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من “2” مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.
ودعا “حرية” إلى فتح ممرات إنسانية دائمة وآمنة تحت إشراف الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة لا سيما وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” تضمن وصول الغذاء والدواء إلى جميع المواطنين دون أي قيد أو شرط.
وحث، من خلال النداء الذي وجهه الأمم المتحدة ووزراء خارجية العالم للضغط على سلطات الاحتلال وشركائها وإنهاء الحصار المفروض على المدنيين الغزيين، وحذر “حرية” من تسييس فتح المعابر وطالب بوقف التحكم الإسرائيلي بالمساعدات الإغاثية والإنسانية.
وقال: “قطاع غزة يعيش الكارثة الإنسانية بمعنى الكلمة” مبيناً، أنه وثق ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات الناتجة عن سواء التغذية وانعدام الرعاية الصحية والمنع من السفر للعلاج في الخارج في ظل الإغلاق الشامل الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القطاع منذ اكتوبر 2023.
وجاء في نداء “حرية” أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الغذاء والدواء كوسائل حرب وكأداة من الأدوات التي تهدف من خلالها للتدمير الكلي أو الجزئي للشعب الفلسطيني في صورة لحاق الضرر الجسدي والنفسي بأكثر من “2” مليون مدني” يعيشون في قطاع غزة وإخضاعهم عمداً لظروف معيشية غاية في السوء، وهو ما يشكل جريمة إبادة جماعية بموجب القوانين الدولية.




