شؤون (إسرائيلية)

كاتس: سنفكك حماس ونقضي على قدراتها

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

بينما أصر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال لقائه مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أمس الثلاثاء، على نزع سلاح حركة حماس وقطاع غزة، عاد وزير الدفاع وكرر الأمر ذاته.

تفكيك حماس!

إذ شدد يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، على أن إسرائيل ستفكك حركة حماس وتقضي على قدراتها إذا لم تنحل وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأضاف أثناء حفل تسليم مهام منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، أن إسرائيل عازمة على تجريد قطاع غزة من السلاح بشكل كامل.

كما شدد على أنها مصرة على إتمام نزع سلاح حماس.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

أتى هذا بعد ساعات من إعلان نتنياهو الإصرار على استكمال أهداف الحرب قبل الشروع في إعادة إعمار القطاع، وفق ما أفاد مكتبه عقب الاجتماع الذي عُقد، الثلاثاء.

وجاء في بيان مكتب نتنياهو أن الأخير أصر على مطلبه “غير القابل للتسوية” بشأن نزع سلاح حماس وغزة، وربط أي عملية إعمار مستقبلية بإنهاء الحرب وتحقيق أهدافها بالكامل.

وأكد نتنياهو، بحسب البيان، أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال، مشيراً إلى أنه أبلغ السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بما وصفها بـ”الخروقات الجسيمة” في قطاع غزة، مدعياً رصد استخدام أكياس تابعة لوكالة الأونروا لإخفاء وسائل قتالية.

وكان نتنياهو عقد اجتماعا مطوّلا استمر نحو 3 ساعات ونصف مع ويتكوف، بمشاركة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى جانب عدد من كبار قادة الأجهزة الأمنية، من بينهم رئيس أركان الجيش إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” شلومي بيندر، وقائد سلاح الجو تومر بار، إضافة إلى قائدي قسمي العمليات والتخطيط في الجيش.

المرحلة الثانية

يذكر أن الولايات المتحدة كانت أبلغت مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، أن نزع السلاح في غزة سيجري من خلال عملية متفق عليها “مدعومة ببرنامج إعادة شراء بتمويل دولي”.

وأوضح المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، أن الولايات المتحدة، إلى جانب 26 دولة انضمت حتى الآن إلى “مجلس السلام” بقيادة ترامب وبالتشاور مع اللجنة الوطنية الفلسطينية، ستمارس ضغوطاً على حماس لنزع سلاحها.

وقال والتس أمام مجلس الأمن: “لا بد ألا يكون لحماس أي دور في حكم غزة، بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وأوضح قائلاً: “سيشرف مراقبون دوليون مستقلون على عملية نزع السلاح في غزة لتشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج نطاق الاستخدام من خلال عملية متفق عليها لسحبها من الخدمة وبدعم من برنامج إعادة شراء وإعادة دمج بتمويل دولي”.

إلى ذلك، يتعين على واشنطن والوسطاء مع الانتقال إلى المرحلة الثانية، التعامل مع مسلة نزع سلاح حماس، وهي مسألة شائكة رفضتها الحركة مراراً.

وإضافة إلى نزع سلاح الحركة فإن المرحلة الثانية تشمل إطلاق عملية إعادة إعمار غزة بدءا من رفح في جنوب قطاع غزة ونشر قوة استقرار دولية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى