كاي ترامب تواجه والدتها فانيسا على ملعب الغولف
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

من الأمومة إلى ملاعب الغولف، تعيش فانيسا ترامب فصلاً جديداً في حياتها، حيث تجمع بين شغفها الشخصي برياضة الغولف وتجربة الأمومة مع ابنتها كاي.
وفانيسا (48 عاماً)، الزوجة السابقة لدونالد ترامب الابن كشفت في مقطع صريح على «يوتيوب» أنها تعشق اللعبة، وقالت: «أنا حقاً أحب الغولف، وأقضي الكثير من الوقت في التدرب عليه، إنه شغفي الحقيقي».
وما جعل التصريح أكثر إثارة هو اعتراف ابنتها كاي (18 عاماً)، بأن والدتها تتفوق عليها في ضربات التهديف أحياناً، رغم أن كاي نفسها نجمة صاعدة في البطولات الأمريكية للهواة وجزء من فريق جامعة ميامي.
وبدأت رحلة كاي في الغولف منذ سنوات، وحققت إنجازات ملحوظة على مستوى الأندية والبطولات الجامعية، بما في ذلك فوزها ببطولة نادي السيدات لعام 2024 في نادي ترامب الدولي في بالم بيتش، ومشاركتها الأولى في جولة لبيجا لعام 2025.
ومع ذلك، أضافت كاي لمسة مثيرة للدهشة، قائلة إن والدتها تتفوق أحياناً في ضربات التهديف بقولها: «أنا لاعبة تهديف رائعة، لكن والدتي تتفوق علي في بعض الأحيان، وهذا أمر مضحك حقاً».
ورغم أن الغولف يشكل محور اهتمامها الآن حسب ما نشرت صحيفة «ماركا»، تحدثت فانيسا أيضاً بصراحة عن التضحيات التي قدمتها لعائلتها، فهي وضعت مسيرتها المهنية في عرض الأزياء والتمثيل جانباً لتربية أطفالها، وقالت: «أحد الأشياء التي فعلتها من أجل أطفالي هو أن أضع مسيرتي المهنية جانباً، لأمنحهم فرصة أفضل، حتى لو كان علي أن أؤجل دراستي».
واليوم، بينما تخوض كاي مسيرتها التنافسية في الغولف، تجد فانيسا نفسها بين فخر الأمومة والحياة بجانب تايغر وودز، مستعدة لدعم ابنتها ومواصلة شغفها الشخصي، في توازن نادر بين الإرث العائلي والطموح الشخصي.
وهذه القصة تعكس تحول فانيسا من شخصية عامة في عالم الأزياء إلى أيقونة عائلية ورياضية، حيث تتلاقى خبرتها وحكمتها مع طموح كاي في ملاعب الغولف، لتكتب الأسرة فصلاً جديداً من النجاح والشغف.




