
الخامسة للأنباء - غزة
الخامسة للأنباء – رام الله
المحامي، هو الإنسان الملم بالعلوم الخاصة به، للادعاء والدفاع، وقدر ارتبط اسمه بالحمى والدفاع، للدفاع عن المتهمين الذي توجه لهم تهم بارتكاب جرم أو فعل يفسر على انه كسر لحق إنسان، فمن يُقتَل فقد انتهت حياته بفعل من شخص آخر هو المتهم بقتله، وهو الذي يلم بكافة الإجراءات والقوانين. ويقف صلبا غير أهبه أو خائف مسلحا بحق موكله.
والمحامي في تعريف القانون الساري في فلسطين، المحامي: كل شخص طبيعي اتخذ من المحاماة مهنة له سواء زاول هذه المهنة أم لم يزاولها. والمحامي المزاول: المحامي الأستاذ الذي ما زال يمارس مهنة المحاماة. والمحامي المتقاعد: المحامي الذي أحيل للمعاش وفقاً لأحكام القانون. والمحامي المتدرب: المحامي المسجل في سجل المحامين المتدربين وفقاً لأحكام القانون. وهي صفة ملازمة للإنسان الذي احترف عمل مهنة المحاماة بعيدا عن الصفات والألقاب الأخرى، وهو إجمالا من درس القانون والشريعة ولديه العلم، ولكن لا يتعزز ذلك إلا بإجازة المحاماة والممارسة الفعلية في أروقة المحاكم وبين كتب القانون. وبقية العلوم الأخرى، كونه يحتاج إلى دراسة وتحليل وفهم كل موضوع في القضية. وبالانجليزية باختصار هو الشخص الذي يمارس القانون كعمل وحرفة بمختلف الصفات التي تؤهله لذلك. والذي يكون لديه المعرفة لحل المشاكل أو تقديم الاستشارة لموكليه.
المحاماة مهنة حرة تشارك السلطة القضائية في إظهار الحقائق لتحقيق العدل وتأكيد سيادة القانون، ويطلق على من يمارس مهنة المحاماة محامي ويسمون أيضا “القضاء الواقف”.
نشأة نقابة المحامين
ويحتفل المحامون في فلسطين في التاسع من تموز من كل عام بيوم المحامي الفلسطيني، وهو اليوم الذي أصدر فيه الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات قراره الرئاسي رقم 78 لسنة 1997 بشأن تشكيل المجلس التأسيسي الأول لنقابة المحامين الفلسطينيين.
وبهذا القرار تكون قد تشكلت أول نقابة محامين وطنية عرفتها فلسطين وضمت في صفوفها جميع المحامين، ومنذ ذلك الوقت أصبح الاحتفال بهذا اليوم تقليداً راسخاً في مجتمعنا، ومحطة وطنية لتقييم مدى سيادة القانون والقضاء وحقوق الإنسان في فلسطين، ويوم للتذكير بالمثل العليا وأعراف وتقاليد مهنة المحاماة ورسالتها السامية، فالمحامي جزء أصيل من منظومة العدالة وأحد أركانها فهو يمثل القضاء الواقف الذي يسعى لتحقيق العدالة وسيادة القانون.
وتنص المادة 2 من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم 3 لسنة 1999 الذي أقره المجلس التشريعي الفلسطيني بتاريخ 6/4/1999، وصادق عليه الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات بتاريخ 24/6/1999، ونشر في الوقائع الفلسطينية بتاريخ 10/10/1999، وأصبح ساريا بتاريخ 10/11/1999 على أن المحاماة مهنة حرة تعاون السلطة القضائية في تحقيق العدالة وتأكيد سيادة القانون وفي كفالة حق الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم. ويزاول المحامون وحدهم مهنة المحاماة، ولا سلطان عليهم
أول مجلس نقابة للمحامين
بتاريخ 9-7-1997م أصدر الرئيس الراحل ياسر عرفات، القرار الرئاسي، رقم 78/1997 يقضي بتشكيل مجلس تأسيسي لنقابة المحامين في فلسطين من الأستاذة التالية أسمائهم:
١- الأستاذ المحامي/ عبد الرحمن ابو النصر رئيساً
2- الأستاذ المحامي/ عدنان أبو ليلى.
3- الأستاذ المحامي/ علي مهنا.
4-الأستاذ المحامي/ علي الناعوق.
5- الأستاذ المحامي/ محمد الملاح.
6-الأستاذ المحامي/ مرسي حجير.
7-الأستاذ المحامي/ حسن العوري.
8-الأستاذ المحامي/ أحمد المغني.
9- الأستاذ المحامي/ زاهر مرمش.
وبهذا القرار تكون قد تشكلت أول نقابة للمحامين وطنية عرفتها فلسطين، وضمت في صفوفها جميع المحاميين التي تم إنشاؤها عام 1997م تحت إسم نقابة المحامين الفلسطينيين.





