الرئيسيةعلوم وتكنولوجيا

مايكروسوفت تعدّل خرائطها في الضفة الغربية بعد ضغط فلسطيني وتزيل تسميات إسرائيلية

التغيير يشمل محرك البحث “بينغ” وخدمات تحديد المواقع واستبدال تسميات “يهودا والسامرة” بـ“الضفة الغربية”

الخامسة للأنباء - غزة

قالت مصادر حقوقية وإعلامية أن شركة مايكروسوفت أجرت تعديلات على خرائطها الرقمية في الضفة الغربية المحتلة، شملت إدراج التسميات الجغرافية الفلسطينية بشكل أوضح، وإزالة عدد من التسميات الإسرائيلية التي وُصفت بالمضلّلة.

وبحسب بيان صادر عن المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي (حملة)، فإن هذه التعديلات جاءت بعد جهود وضغط مستمرين من المركز، شملت التواصل المباشر مع الشركة وتقديم توثيقات متعلقة بالمحتوى الجغرافي المستخدم على منصاتها.

وأوضح البيان أن التغييرات طالت خدمات متعددة، من بينها محرك البحث “بينغ” وأنظمة تحديد المواقع، حيث تم استبدال تسمية “يهودا والسامرة، إسرائيل” التي كانت تُستخدم للإشارة إلى مواقع في الضفة الغربية، بتسمية “الضفة الغربية”.

وأشار المركز إلى أن هذا التعديل يُعد “تصحيحاً ضرورياً”، بعد ما وصفه بتشويه جغرافي طال الأراضي الفلسطينية داخل أنظمة رقمية تابعة لشركات كبرى، مؤكداً أن إعادة التسمية تعكس توصيفاً جغرافياً أكثر دقة وحيادية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

كما شدد البيان على أن التصنيفات السابقة كانت تسهم في طمس الهوية الجغرافية الفلسطينية وتطبيع ادعاءات تتعلق بالسيادة على الأراضي المحتلة، في ظل تصاعد التوترات والاستيطان في الضفة الغربية.

من جهتها، قالت مديرة المناصرة في “حملة” إن الخطوة تمثل تصحيحاً مهماً، داعية باقي شركات التكنولوجيا إلى الالتزام بالقانون الدولي، وتجنب المساهمة في ما وصفته بمحو الجغرافيا الفلسطينية رقمياً أو تكريس واقع الضم والاستيطان.

واعتبر المركز أن القضية تتجاوز كونها خطأ تقنياً، لتصبح جزءاً من إشكالية أوسع تتعلق بكيفية تمثيل الجغرافيا والحقوق الفلسطينية داخل الفضاء الرقمي العالمي، مؤكداً ضرورة تحييد المنصات التكنولوجية عن أي انحياز سياسي أو جغرافي.

ودعا البيان شركات التكنولوجيا إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وضمان عدم استخدام منصاتها في تكريس وقائع سياسية أو تغييرات جغرافية غير معترف بها دولياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى