سلطات الاحتلال تجبر عائلة فلسطينية على هدم منازلها ذاتياً في النقب

الخامسة للأنباء - غزة
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة النباري في قرية تل عراد بمنطقة النقب المحتل على هدم منازلها ذاتياً. في خطوة أثارت انتقادات واسعة للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين في المنطقة.
وقال المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب إن عائلة النباري اضطرت إلى هدم منازلها بأيدي أفرادها بعد ضغوط وإجراءات فرضتها السلطات الإسرائيلية.
وأوضح المدير العام للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، سليمان الهواشلة، أن العائلة نفذت عملية الهدم في قرية تل عراد لتجنب تكبد غرامات وتكاليف إضافية قد تفرضها السلطات في حال نفذت هي عملية الهدم.
وأكد الهواشلة أن إجبار العائلات على هدم منازلها بنفسها يترك آثاراً نفسية واجتماعية قاسية.
كما يقضي على سنوات طويلة من العمل والجهد التي بذلتها الأسر من أجل توفير الاستقرار والسكن.
وأضاف أن هذه السياسة لا تستهدف المنازل فقط، بل تمس استقرار العائلات الفلسطينية في منطقة النقب، وتفاقم معاناتها المستمرة في مواجهة سياسات الهدم والتضييق.
وأشار إلى أن عمليات هدم المنازل أصبحت واقعاً متكرراً يواجهه العديد من الفلسطينيين في النقب. كما أوضح أن كل عملية هدم تعيد إنتاج المعاناة وتعمق الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها الأسر المتضررة.
وبحسب المجلس الإقليمي، تستهدف السلطات الإسرائيلية منطقة تل عراد ضمن مخطط يهدف إلى إقامة خمس مستوطنات جديدة في المنطقة. الأمر الذي يثير مخاوف من تهجير مزيد من السكان الفلسطينيين.
ويعيش نحو 300 ألف فلسطيني في منطقة النقب، ويعانون من تحديات كبيرة تتعلق بالسكن والتعليم والتوظيف والخدمات الأساسية. كما تواجه القرى الفلسطينية غير المعترف بها أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب نقص البنية التحتية والخدمات.
ورغم هذه التحديات، يواصل الفلسطينيون في النقب التمسك بأراضيهم ورفض مخططات التهجير والاقتلاع، مؤكدين تمسكهم بحقهم في البقاء على أرضهم والحفاظ على وجودهم التاريخي في المنطقة.





