“ويكيبيديا” تُشدد الرقابة على استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة المقالات
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

في خطوة تعكس تصاعد القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على المحتوى المعرفي، أعلنت موسوعة “ويكيبيديا” فرض قيود جديدة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في كتابة مقالاتها.
حظر واضح على كتابة المحتوى
وبموجب التحديث الجديد، حظرت “ويكيبيديا” استخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) في إنشاء أو إعادة صياغة محتوى المقالات، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على دقة وموثوقية المعلومات.
ويأتي هذا القرار لتوضيح سياسة سابقة كانت تكتفي بالنصح بعدم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء مقالات جديدة بالكامل، دون حظر صريح، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.
تصويت داخلي يدعم القرار
ووفقاً لتقارير إعلامية، جاء القرار بعد تصويت داخل مجتمع المحررين المتطوعين، حيث حظي بدعم واسع، إذ أيده 40 محرراً مقابل اعتراض اثنين فقط، ما يعكس إجماعاً متزايداً على ضرورة ضبط استخدام هذه التقنيات.
استثناءات محدودة وتحت الرقابة
ورغم التشدد في منع كتابة المحتوى، أبقت “ويكيبيديا” الباب مفتوحاً أمام استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل محدود، مثل اقتراح تعديلات لغوية بسيطة على النصوص، بشرط مراجعتها من قبل المحررين البشر.
وأكدت السياسة الجديدة ضرورة توخي الحذر، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة قد تُدخل تغييرات غير مقصودة على المعنى، أو تضيف معلومات غير مدعومة بالمصادر، وهو ما قد يهدد مصداقية المحتوى.
وتسلط هذه الخطوة الضوء على التحدي الذي تواجهه المنصات المعرفية في ظل الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي، بين الاستفادة من قدراته، والحفاظ على معايير الدقة والحياد التي تقوم عليها.





