محليات

أبو سلمية: الحصار يُهدد بإغلاق مستشفيات غزة خلال أيام

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

حذر مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول الإمدادات الأساسية.

وأكد “أبو سلمية” اليوم الخميس، أن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة المحاصر باتوا مهددين بالفقر والجوع والمرض والبرد.

وأكمل: “انشغال العالم بالأحداث الجارية أسهم في تراجع الاهتمام بالأزمة المتصاعدة في القطاع”. مشيرًا إلى أن تداعيات الحصار تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، خاصة مع التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية والصحية.

وتواجه المستشفيات في غزة “خطر التوقف الكامل” عن العمل خلال أيام قليلة، نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، إلى جانب عدم توفر الزيوت والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، وفق ما أفاد.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ونبه “أبو سلمية” إلى أن استمرار منع دخول الإمدادات الطبية والمواد الأساسية “ينذر بوقوع كارثة إنسانية حقيقية”. لافتًا النظر إلى أن القطاع الصحي “بات على شفا الانهيار” في حال لم يتم التدخل العاجل لإدخال هذه المواد.

وأضاف: “المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأجهزة الطبية الحيوية، بما في ذلك أجهزة العناية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي، فضلًا عن تآكل المخزون من المستلزمات الأساسية مثل الشاش، والمحاليل الوريدية، وأدوات العمليات الجراحية”.

ونوه إلى أن العديد من الأقسام الطبية تعمل بقدرات محدودة، نتيجة نقص الكوادر والإمكانات، ما يعيق تقديم الخدمات العلاجية للجرحى والمرضى، خاصة في الحالات الحرجة والمزمنة.

وصرح بأن كميات المساعدات التي تدخل القطاع حاليًا “محدودة للغاية، ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان”، في وقت تتزايد فيه مؤشرات عودة شبح المجاعة بين المواطنين.

وشدد “مدير الشفاء الطبي” على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري للضغط من أجل فتح معابر غزة وإدخال الإمدادات الطبية والإنسانية. محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى انهيار كامل للمنظومة الصحية في قطاع غزة

وتُعاني المنظومة الصحية في غزة من انعدام الإمكانيات والقدرات الطبية جراء العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة طوال عامين، تزامنًا مع منع إدخال أي من المساعدات والمستلزمات الطبية للقطاع.

ودمرت قوات الاحتلال 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية (من أصل 157 مركزا)، فيما تعمل 54 مركزاً بشكل جزئي. بينما أسفر الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية، عن تدمير الأنظمة الكهربائية والأنظمة “الكهرو ميكانيكية”، إلى جانب 25 محطة توليد أكسجين (من أصل 35 محطة)، و61 مولدًا كهربائيًا (من أصل 110).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى