أزمة إنسانية كارثية في غزة: نقص الغذاء والدواء يفاقم خطر المجاعة، ويوسي يهوشع يدعو لقطع المساعدات عن غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بشكل مقلق، حيث حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من أن أقل من 5% من الأراضي الزراعية في القطاع لا تزال صالحة للزراعة، ما يفاقم خطر المجاعة بشكل كبير.
يأتي هذا التحذير في ظل نقص حاد في الرعاية الطبية والأدوية والمعدات، وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية.
وفي خضم هذه الأزمة، يدعو يوسي يهوشع، عبر صفحته العبرية، إلى قطع المساعدات الإنسانية ، معتبرًا ذلك “أهم من توسيع نطاق القتال البري”.
ويرى يهوشع أن هذه الخطوة تشكل “ضربة مباشرة لجوهر سيطرة حماس على السكان”، مؤكدًا أن الجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي هو السبيل الوحيد لتحقيق النتائج المرجوة.
ويُعاني معظم سكان غزة من نقص حاد في الرعاية الطبية الأساسية، بالإضافة إلى نقص الأدوية والمعدات الطبية الضرورية، مما يزيد من معاناة المدنيين في القطاع الذي يشهد تدهورًا مستمرًا في الظروف المعيشية والصحية.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين، إن غالبية مخزونات المعدات الطبية نفدت في قطاع غزة إلى جانب 42 % من الأدوية الأساسية، بما في ذلك مسكنات الألم.
وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط حنان بلخي، للصحفيين في جنيف “بلغنا مستوى الصفر في المخزون بالنسبة لنحو 64 % من المعدات الطبية، و43 % من الأدوية الأساسية و42 % من اللقاحات”.
وأضافت أن 51 شاحنة مساعدات تابعة لمنظمة الصحة العالمية تنتظر على حدود غزة، ولم تحصل بعد على تصريح لدخول القطاع.
وقالت بلخي “هل يمكن أن تتخيل جرّاحا يعالج كسرا في العظم دون تخدير؟ المحاليل الوريدية والإبر والضمادات غير متوفرة بالكم المطلوب”، مضيفة أن الأدوية الأساسية مثل المضادات الحيوية ومسكنات الألم وأدوية الأمراض المزمنة شحيحة.
ومن جهة أخرى، أكدت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 10 آلاف جثمان مدفون تحت الأنقاض في قطاع غزة، في حين يحتاج 15 ألف شخص إلى إخلاء طبي عاجل.
ووصفت بلخي، المديرة الإقليمية للمنظمة في شرق المتوسط، الوضع في غزة بأنه “كارثي”، خلال مؤتمر صحفي عقدته في جنيف.
وأضافت: “فرقنا الميدانية تؤكد أن هذا هو الأسوأ على الإطلاق، ولم يشهدوا وضعا مماثلا من قبل”.




