أمنستي تطالب بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، الجميع للتحرك للإفراج عن الطبيب الأسير في سجون الاحتلال، حسام أبو صفية. مُحذرة من أنه تعرض لتعذيب جسدي ونفسي شديد، وأن صحته تتدهور وحالته لا تزال خطيرة.
وشددت “أمنستي” في بيان لها اليوم الأربعاء، على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن الطبيب “أبو صفية”. مؤكدة: “لكننا لا نستطيع فعل ذلك بمفردنا ويجب على الحكومة الأسترالية استخدام نفوذها الدبلوماسي وندعو وزيرة الخارجية بيني وونغ إلى التحرك الآن”.
ويُواصل الاحتلال لليوم الـ 450 على التوالي، اعتقال الطبيب “أبو صفية”؛ بعد اقتحام مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة.
وقالت المنظمة الدولية: “هذا ليس حادثاً معزولاً، بل هو استهداف ممنهج للعاملين في مجال الرعاية الصحية الفلسطينيين وتدمير نظام الرعاية الصحية في غزة”.
وأضافت: ما كان ينبغي اعتقال الدكتور حسام أبو صفية بسبب قيامه بواجباته الطبية، ومع ذلك لا يزال محتجزاً دون محاكمة أو تهمة مثل آلاف الفلسطينيين في الاعتقال الإداري.
وعلى مدى شهور، كان “أبو صفية” أحد أبرز الأصوات التي توثق تدمير الاحتلال لنظام الرعاية الصحية في غزة، بينما يواصل رعاية المرضى الذين يتعرضون للحصار والإبادة الجماعية.
وتعكس قضيته نمطاً أوسع من الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بما في ذلك التعذيب الموثق، والحرمان من المحاكمات العادلة، والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية.
يُذكر أن الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، كان من بين الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
واعتُقل أبو صفية خلال الحرب، وكان يُحتجز في ظروف قاسية، لكنه رفض إخلاء المستشفى رغم القصف، وأصر على البقاء مع مرضاه حتى بعد استهداف المستشفى واستشهد ابنه إبراهيم في أكتوبر 2024





