إسرائيل تتهم حماس بإخفاء معلومات عن الأسرى وتلمح إلى قرب صفقة تبادل
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

زعمت إسرائيل أن حركة حماس تعرف “تماماً” أماكن وجود الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، لكنها لم تقدم أي معلومات عن وضع 34 منهم أبدت الحركة استعدادها للإفراج عنهم كجزء من صفقة تبادل أسرى.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر: “حماس تعرف بدقة من هم الأحياء ومن هم الموتى، وأين يحتجزونهم. غزة بقعة صغيرة جداً، وحماس على علم بكل التفاصيل”.
وجاءت تصريحات مينسر في وقت تواصل فيه إسرائيل قصف قطاع غزة، حيث استشهد 31 شخصاً، وفقاً للدفاع المدني.
تفاصيل الصفقة
في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدت إسرائيل أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي تأكيد رسمي من حماس بشأن وضع الرهائن. وذكرت أن القائمة التي قدمتها حماس تضم 34 رهينة، ستطلق سراحهم الحركة كمرحلة أولى في إطار اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار.
من جانبها، قالت مصادر في حماس، دون الكشف عن هويتها، إن الصفقة الأولية تشمل الإفراج عن جميع النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، لكنها تحتاج إلى أسبوع من الهدوء ومنع تحليق الطائرات الإسرائيلية لتتمكن من التحقق من حالة الرهائن.
تصريحات أمريكية وإسرائيلية
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه واثق من أن اتفاقاً سيُبرم قريباً، سواء خلال الأيام المقبلة أو بعد تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه.
من جهته، حذر ترامب من “فتح أبواب الجحيم” على حماس إذا لم تُطلق سراح الرهائن قبل 20 يناير، موعد تسلمه الرئاسة.
مفاوضات متقدمة
أفادت صحيفة “هآرتس” بأن المفاوضات في الدوحة تقترب من “لحظة حاسمة”، وسط تفاؤل إسرائيلي بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال أيام. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس جهاز “الموساد” قد ينضم قريباً إلى الوفد المفاوض في العاصمة القطرية.
وفي نوفمبر 2023، جرى تبادل أسرى خلال هدنة لمدة أسبوع، حيث أطلقت حماس سراح 105 رهائن مقابل 240 معتقلاً فلسطينياً. ومع استمرار الحرب، دعا منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين إلى إبرام اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وضمان إطلاق سراح الرهائن.





