إعلام عبري: خلافات داخل الكابينت بشأن غزة وإسرائيل لم توافق على “خارطة الطريق” لمجلس السلام

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أجواء متوترة سادت اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الليلة الماضية، على خلفية النقاشات المتعلقة بقطاع غزة و”خارطة الطريق” التي طرحها ما يُعرف بـ”مجلس السلام”.
وذكرت i24NEWS أن رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، أبلغ الوزراء بأن حركة حركة حماس ترى أن اتفاق نزع السلاح مع “مجلس السلام” من شأنه “احتواء إسرائيل ومنعها من اتخاذ خطوات خلال الأشهر المقبلة”، مضيفًا أن الحركة، وفق تقديره، تحاول كسب الوقت إلى ما بعد الانتخابات.
وأضافت القناة أن وزراء الكابينت طالبوا بعدم اتخاذ أي خطوات قد تُفهم على أنها تجميد للعمليات العسكرية أو الاغتيالات خلال فترة تمتد لـ14 يومًا تحت عنوان الاستعداد لنزع السلاح.
وبحسب القناة، أظهرت المناقشات أن إسرائيل لم توقّع ولم توافق على “خارطة الطريق” التي نشرها “مجلس السلام”، كما لم توقّع وثيقة أخرى تتعلق بإدخال قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، وذلك بسبب ملاحظات وتحفظات قدمها عدد من الوزراء، من بينهم بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك، ما يعني استمرار الرفض الإسرائيلي الرسمي لدخول تلك القوة.
وفي السياق، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن الاجتماع شهد مشادة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بعدما اتهم الأخير نتنياهو بالموافقة على تجميد الهجمات في غزة، مؤكدًا أنه “لا ينبغي أن يمر يوم دون عمليات اغتيال”، فيما رد نتنياهو بتعليق ساخر اعتبره بن غفير ذا طابع انتخابي.
كما نقلت القناة 15 الإسرائيلية مضمونًا مشابهًا بشأن تحذيرات رئيس الشاباك، مؤكدة أن إسرائيل لم توافق حتى الآن على خارطة الطريق أو على وثيقة إدخال القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.





