شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم الاثنين، مقتل رئيس جهاز الاستخبارات لديه، اللواء مجيد خاتمي، إثر هجوم مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل فجر اليوم، في ضربة نوعية تستهدف واحدًا من أبرز العقول الأمنية في طهران.
ووفق البيان الرسمي، فقد جرى استهداف خاتمي بشكل مباشر خلال عملية دقيقة، أسفرت عن مقتله على الفور، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو موقعه، في ظل تعتيم إعلامي إيراني واضح يعكس حجم الصدمة داخل المؤسسات الأمنية.
ويأتي هذا الاغتيال بعد أقل من عامين على تعيين خاتمي رئيسًا لجهاز الاستخبارات، خلفًا للجنرال محمد كاظمي الذي قُتل خلال حرب الأيام الـ12 في صيف عام 2025، ما يجعل المنصب من أكثر المواقع حساسية واستهدافًا في هيكلية الحرس الثوري.
ويرى مراقبون أن العملية قد تشكل منعطفًا خطيرًا في سياق الصراع الإقليمي، خاصة أنها تزامنت مع توترات متصاعدة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وتأتي في لحظة حرجة تشهد فيها المنطقة مفاوضات معقدة ومحاولات لاحتواء اندلاع حرب أوسع.
وتشير تقديرات أولية إلى أن إيران قد تتجه إلى ردّ متعدد المستويات يشمل الساحة الإقليمية أو المجال البحري، في وقت رفعت فيه القوات الأمريكية والإسرائيلية من حالة التأهب خشية من عمليات انتقامية محتملة.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي، فيما تواصل إيران تحقيقاتها الداخلية لتحديد حجم الاختراق الأمني الذي مكّن من تنفيذ هجوم بهذا المستوى.




