الرئيسيةمحليات

الإعلام الحكومي: الاحتلال يواصل تدمير المستشفيات ويحرم 40 ألف فلسطيني من الرعاية الصحية

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف المستشفيات في شمال قطاع غزة، ما يؤدي إلى حرمان نحو 40,000 فلسطيني من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة في إطار سياسة التهجير الممنهجة التي ينفذها الاحتلال.

وأوضح المكتب في بيان له، اليوم، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل يشمل تدمير المنشآت الطبية والطواقم الصحية في محافظة شمال قطاع غزة. كما أشار إلى أن جيش الاحتلال قام مؤخراً بتدمير مستشفى كمال عدوان بالكامل، واعتقال مدير المستشفى، الدكتور حسام أبو صفية، الذي يخضع للتحقيق الجسدي والنفسي على يد قوات الاحتلال.

وأكد المكتب الإعلامي أن هذه الأفعال تمثل جرائم حرب مكتملة الأركان، مشيرًا إلى أن الهجمات المتواصلة على المنشآت الصحية تهدد حياة الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في شمال القطاع، بما في ذلك المرضى والجرحى.

وتابع البيان “واستكمالاً لتلك الجريمة؛ تتصاعد التهديدات لتشمل المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة الذي يتعرض هو الآخر لتهديدات متكررة حيث إن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنية التحتية الصحية في قطاع غزة، وحرمان أبناء شعبنا الفلسطيني من حقهم في العلاج والرعاية الصحية”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ولفت الى فشل الاحتلال الذريع في تقديم أي دليل يُثبت صحّة ادعاءاته وأكاذيبه ، ” لقد بات واضحاً أن هذه الجرائم تأتي في سياق خطة “الجنرالات” الإجرامية التي تسعى إلى تهجير شعبنا الفلسطيني من محافظة شمال قطاع غزة، في إطار سياسة التَّطهير العرقي والاستئصال التي اعترف بها مسؤولون لدى الاحتلال “الإسرائيلي” وفي حكومته”.

وأعرب المكتب الاعلامي بغزة عن إدانته بأشد العبارات هذه الجرائم البشعة، داعياً كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الفظيعة، ومحملاً الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية الداعمة له ومعهما الدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ كامل المسؤولية عن تبعات هذه السياسات العدوانية.

كما واعتبر أن هذه الجرائم التي تستهدف المرافق الطبية والطواقم الإنسانية تُعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حماية المرافق الطبية في أوقات النزاعات المسلحة.

ودعا المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية وملموسة لإدانة هذه الجرائم ووقفها فوراً وإعادة بناء وترميم المستشفيات.

وطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال “الإسرائيلي” عنها أمام المحاكم الدولية.

وأكد على أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني وإرادته في الصمود على أرضه، وسيستمر في نضاله ومقاومته حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى