الرئيسيةشؤون (إسرائيلية)طوفان الأقصى

الإعلام العبري يكشف: “إسرائيل” فشلت في تجنيد عائلات غزية للتعامل معها

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت قناة كان العبرية اليوم الأحد 28 سبتمبر 2025، أن عملاء الشاباك الإسرائيلي، حاولوا دون جدوى، تجنيد وجهاء من عشائر وعائلات من مدينة غزة لدعم المساعي الإسرائيلية لتقسيم غزة إلى عدة أجزاء تسيطر عليها قبائل عشائرية أو جماعات مسلحة.

ووفقًا للتقرير، تعرضت منازل العشائر للهجوم بعد رفضها التعاون، حيث عُرض على هذه العشائر دعم إسرائيلي مقابل مواجهة حركة حماس، بالإضافة إلى تقديم معلومات أمنية مجانية لإسرائيل والمساعدة في تحقيق أهدافها السياسية.

وحسب التقرير، فكان من المفترض أن يمنع هذا الانسحاب اللاحق للقوات الإسرائيلية وتشكيل حكومة فلسطينية مستقبلية لحكم القطاع.

ووفقًا للمصادر نفسها، بعد رفض هذه العشائر التعاون مع الشاباك، نفذت إسرائيل سلسلة من القصف العنيف على منازل مأهولة ومهجورة لأفراد من هذه العشائر والقبائل، مما أدى لاستشهاد أكثر من 30 شخصاً من عائلة دغمش في عدوان “إسرائيلي” على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، وأن 20 فردًا منهم ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

كما زُعم أن إسرائيل قصفت، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، منزلًا تابعًا لعائلة بكر جنوب مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد ستة وإصابة 11 من أفراد العائلة.

ووفق تقرير الشاباك، فحاولت إسرائيل سابقًا تعزيز عناصر في قطاع غزة، بما في ذلك إمكانية تسليحهم، لكن هذه الخطوات باءت بالفشل لأن حماس أعدمت العناصر، ووصف مصدر إسرائيلي آنذاك هذه الخطوة بأنها “مؤامرة الشباك “.

حتى خلال الأشهر الأولى من الحرب، ناقشت إسرائيل إمكانية تسليح العشائر الغزية كجزء من خطة إنشاء “فقاعات إنسانية” في غزة، كبديل حكومي لحماس روّج له وزير الحرب آنذاك يوآف غالانت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى