ثابت

الاتحاد الأوروبي يرفض تهجير الفلسطينيين من غزة

الخامسة للأنباء - غزة

أكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كريستيان ويغاند، اليوم الجمعة، رفض الاتحاد الأوروبي أي تهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة.

وقال ويغاند، خلال المؤتمر الصحفي اليومي للمفوضية الأوروبية، ردًا على سؤال بشأن تصريحات لمسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي حول خطط لتهجير الفلسطينيين من غزة، إن الاتحاد الأوروبي. انسجامًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، يرفض أي محاولة لإحداث تغييرات ديموغرافية أو إقليمية في القطاع.

وجدد المتحدث الأوروبي التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لتوحيد قطاع غزة والضفة الغربية. بما فيها القدس الشرقية، تحت إدارة السلطة الفلسطينية، في إطار مسار إقامة الدولة الفلسطينية.

وأضاف ويغاند: «يجب ألا يكون هناك تهجير قسري لسكان غزة»،

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

مؤكدًا أن القطاع يمثل جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية.

الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات المسؤولين الإسرائيليين

ووصف ويغاند الخطاب الصادر عن مسؤولين إسرائيليين بشأن تهجير سكان قطاع غزة بأنه غير مقبول.

في إشارة إلى تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي تحدث عن استعداد الحكومة

الإسرائيلية لتسهيل مغادرة الفلسطينيين من القطاع «بحرًا وجوًا وبكل طريقة ممكنة».

كما أشار إلى خطة طرحها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، تتحدث عن مغادرة نحو 1.86

مليون فلسطيني من قطاع غزة على مدى سبع سنوات، تحت مسمى «الهجرة الطوعية».

ودعا المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إلى تركيز الجهود على خفض التصعيد بدلًا من تأجيج التوترات.

مجددًا موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لأي تغيير ديموغرافي أو إقليمي في غزة والضفة الغربية، والرافض كذلك للتهجير القسري للفلسطينيين.

بن غفير يطرح خطة لتهجير سكان غزة

وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد طرح، الخميس، خطة تهدف إلى إخراج سكان قطاع غزة إلى خارج القطاع خلال سبع سنوات.

وبحسب الخطة التي طرحها بن غفير، يستهدف الاحتلال تهجير نحو 250 ألف فلسطيني خلال العام الأول. على أن يغادر بقية سكان القطاع، الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، خلال السنوات الست التالية.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الدفع باتجاه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لا يزال يمثل أولوية ضمن الاستراتيجيات الإسرائيلية الحالية.

في وقت يكرر فيه الاتحاد الأوروبي رفضه القاطع للتهجير القسري وتمسكه بحل الدولتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى