محليات

الاحتلال يصنف 5 منصات إعلامية مقدّسية كـ “منظمات إرهابية”

الخامسة للأنباء - غزة

صنّف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خمس منصات إعلامية فلسطينية على أنها “منظمات إرهابية”، بزعم ارتباطها بحركة المقاومة الإسلامية حماس.

ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” الأربعاء، عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أن القرار يستهدف منصات:

“قدس بلس”، و”ميدان القدس”، و”القدس البوصلة”، و”المعراج”، و”العاصمة”،

مدعياً أنها تعمل “تحت غطاء صحفي” بينما تُستخدم كأذرع تحريضية للحركة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبحسب مزاعم “الشاباك”، فإن هذه المنصات يديرها عناصر من حماس، وتعمل بتوجيهات من قيادة الحركة في غزة وتركيا ودول أخرى، مشيراً إلى أنها تنشر محتواها عبر مواقع إلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك “فيس بوك” و”تليغرام” و”يوتيوب” و”إنستغرام” ومنصة “إكس”. وادعى الجهاز أن هذه الوسائل الإعلامية “تسعى إلى تحريض فلسطينيي الداخل والضفة الغربية، وتشجيع الاضطرابات والهجمات تحت غطاء الاحتجاج على قضايا رئيسية”.

وبموجب القانون الإسرائيلي، يترتب على هذا التصنيف اعتبار النشاط المرتبط بهذه المنصات غير قانوني، ومنح سلطات الاحتلال صلاحيات للتحرك ضد القائمين عليها أو المروجين لمحتواها.

ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية متصاعدة تستهدف المحتوى الفلسطيني في الفضاء الرقمي، خاصة عقب حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وكانت إذاعة جيش الاحتلال قد أفادت في شباط/فبراير الماضي بأن كاتس وقّع أمراً عسكرياً سابقاً يصنّف عدداً من المنابر الإعلامية الفلسطينية الإلكترونية كـ”إرهابية”، بناءً على توصية جهاز “الشاباك”، الذي زعم وجود محاولات من حركة حماس لإثارة التوتر في القدس خلال شهر رمضان عبر شبكات إلكترونية تعمل كواجهات لها.

وتشير تقارير صادرة عن مراكز مختصة إلى وجود ملايين خطابات التحريض والكراهية باللغة العبرية، مقابل تشديد القيود على المحتوى الفلسطيني، وملاحقة وحذف وتقليص الوصول إلى الحسابات الداعمة له على منصات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى