الجيش الإسرائيلي يطلق خطة “حوشن” لتعزيز القوة العسكرية والتكنولوجية
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن إطلاق خطة متعددة السنوات تحت اسم “حوشن” للأعوام 2026- 2030، وهي خطة شاملة لبناء وتشغيل القوة العسكرية استنادًا إلى دروس الحرب الأخيرة وفهم ساحة القتال المستقبلية، مع التركيز على مواجهة تهديدات متعددة الجبهات في دوائر قريبة وبعيدة على حد سواء.
وقالت القيادة الإسرائيلية إن المستوى السياسي خصص للجيش ميزانية قياسية تقدر بنحو 350 مليار شيكل خلال العقد المقبل لبناء القوة، وذلك بالإضافة إلى الميزانية الجارية. وحتى الآن، لم يتضح ما إذا كان جزء من هذا التمويل سيأتي من المساعدات الأميركية.
وتركز خطة “حوشن”- حسب وسائل إعلام عبرية- على عدة محاور رئيسية، تشمل:
* تعزيز القوى البشرية في الجيش سواء في الخدمة الإلزامية أو الدائمة أو الاحتياط.
* إدخال أنظمة روبوتية وتطبيق الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.
* إنشاء ذراع استراتيجية في الفضاء لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية.
* تعزيز سلاح البحرية كذراع استراتيجية مكملة لسلاح الجو.
* تشكيل ما أطلق عليه “فريق المفاجآت التكنولوجية”، المكلّف بتطوير قدرات هجومية ودفاعية تضمن تفوقًا مفاجئًا على العدو.
وأكد الجيش أن الخطة بُنيت على خلاصات تحقيقات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول والحرب، وتستهدف الاستعداد للحرب المقبلة وفق ثلاثة آفاق زمنية: قريب، متوسط، وبعيد.
وتشمل المحاور الأساسية تقييم وضع الجيش بعد نحو عامين من القتال المكثف، مراجعة دروس 7 أكتوبر، وتحديث استراتيجيات الحرب خلال 2026، بالإضافة إلى الالتزام بتوجيهات المستوى السياسي وقرارات رئيس الأركان.
كما تتضمن الخطة إجراءات خاصة لتحصين الحدود، تشمل منع تمركز “العدو”، وإحباط محاولات التسلل، والاستعداد لاستجابة سريعة على كل الحدود وفي جميع الأبعاد.
وقد تم التركيز بشكل خاص على تهديد الطائرات المسيّرة الصغيرة، ضمن جهود تعزيز الدفاع الجوي، خصوصًا على الارتفاعات المنخفضة.
وخلص رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إلى القول: إن “خطة حوشن متعددة السنوات تضع المسارات التي سيتحرك عليها الجيش الإسرائيلي إلى الأمام، استنادًا إلى دروس السابع من أكتوبر والحرب، لضمان جاهزية القوات وتفوقها في ساحة المعركة المستقبلية”.




