المجلس الوطني: الأرض ستبقى جوهر هويتنا وبوصلة الكفاح الوطني
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن ذكرى يوم الأرض الخالد تشكل نقطة تحول في تاريخ النضال الوطني، وتجسد رمزًا للصمود والمقاومة في وجه محاولات الاقتلاع والتهجير.
وشدد المجلس في بيان بمناسبة الذكرى الـ50 ليوم الأرض، على أن الأرض ستبقى جوهر الهوية الفلسطينية وبوصلة الكفاح الوطني.
وأضاف أن “شعبنا يقف اليوم أمام واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها قضيته الوطنية، في ظل تصعيد غير مسبوق يستهدف الوجود الفلسطيني أرضًا وشعبًا وهوية، عبر مشاريع تصفية شاملة وتطهير عرقي وإبادة جماعية”.
وحذر المجلس من “مؤامرة كبرى” تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر مخططات الضم والتهويد، ومحاولة فصل الضفة عن غزة، وفرض واقع ديمغرافي وجغرافي قسري يهدف إلى شرعنة التهجير وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
وأشار إلى الانتهاكات الخطيرة في المدينة المقدسة، ومواصلة الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين وتصاعد إرهاب المستوطنين في القدس.
واعتبر المجلس أن ذلك يمثل محاولة لفرض واقع تهويدي جديد وطمس الهوية العربية الإسلامية للمدينة، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد على أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحديًا سافرًا للإرادة الدولية وللقيم الإنسانية، وتؤكد أن حكومة الاحتلال ماضية في نهجها العدواني دون اكتراث بأي مساءلة أو محاسبة.
وحمّل المجلس المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية عن صمته تجاه جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا.
ودعا إلى تحرك فوري وفاعل لوقف هذه الجرائم، ورفض كافة مخططات الضم والتهجير القسري والتأكيد على بطلانها وعدم شرعيتها وفق القانون الدولي، وضرورة محاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين المتورطين في جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية.
وشدد على التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا ووحدة الاراضي الفلسطينية، وحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتعزيز صمود شعبنا ودعم المقاومة الشعبية الشاملة في مواجهة سياسات الاحتلال والاستيطان.
وأعرب عن رفض أي محاولات لفصل غزة عن الضفة والاسراع في تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات المصيرية.
ودعا المجلس الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد حملات المقاطعة والمساءلة الدولية ضد الاحتلال ورفض كافة أشكال التطبيع معه.



