الأورومتوسطي يحذر من “المدينة الخضراء” في رفح: مخطط خطير لتهجير الفلسطينيين وتغيير ديمغرافي قسري
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من الخطة الإسرائيلية–الأمريكية لإقامة ما يسمى بـ”المدينة الخضراء” في رفح، جنوب قطاع غزة، واعتبارها حلاً لإيواء مئات آلاف المهجرين قسرًا منذ أكثر من عامين في خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
وأكد المرصد أن الخطة تنطوي على مخاطر جسيمة، أبرزها فرض ترتيبات تكرّس تهجيرًا فعليًا للفلسطينيين من أماكن سكنهم الأصلية، وتحويل أجزاء واسعة من قطاع غزة إلى مناطق عسكرية مغلقة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
وأشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت عن اتفاق تم مؤخرًا بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، يتضمن المضي قدمًا في تنفيذ الخطة، عبر إقامة مبانٍ مؤقتة من نوع “كرفانات” كمرحلة أولى لإسكان الفلسطينيين.
ووصف المرصد المشروع بأنه “نموذج جديد للفشل في التعامل مع تداعيات الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة”، ويهدف بالأساس إلى إعادة توزيع السكان قسرًا، وتغيير التركيبة الديمغرافية للقطاع، وفرض واقع سياسي وجغرافي جديد.
كما شدد على أن المشروع يُكرّس سيطرة إسرائيلية غير قانونية طويلة الأمد على الأراضي الفلسطينية، ويمثل شكلًا من أشكال الحبس الجماعي غير المشروع للسكان المدنيين، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الخطة.





