المركز الفلسطيني للمفقودين: الاحتلال يستخدم الإخفاء القسري كأداة تعذيب نفسي للعائلات الفلسطينية

الخامسة للأنباء - غزة
قالت مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسريًا، ندى نبيل، إن آلاف العائلات الفلسطينية في قطاع غزة لا تزال تجهل مصير أبنائها المفقودين أو المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار سياسة التعتيم ورفض الكشف عن أي معلومات تتعلق بهم.
وأكدت نبيل أن حجب الاحتلال الإسرائيلي للمعلومات المتعلقة بالفلسطينيين الذين يحتجزهم داخل السجون والمعسكرات “ليس خطأً إداريًا أو إجراءً عابرًا، بل تكتيكًا عسكريًا متعمدًا يهدف إلى إطالة أمد معاناة العائلات الفلسطينية وتعميق آلامها النفسية”.
وأضافت أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة “التعتيم الشامل” بحق المعتقلين والمفقودين، معتبرة أن هذا السلوك يأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي والتعذيب النفسي الممنهج بحق ذويهم، الذين يعيشون حالة مستمرة من القلق والترقب.
وأشارت إلى أن إصدار قوائم بأسماء المعتقلين أو السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم “أمر يسهل على السلطات الإسرائيلية القيام به”، إلا أن الاحتلال يفضّل مواصلة سياسة الإخفاء القسري كوسيلة ضغط ومعاناة إضافية للعائلات الفلسطينية.





