المناغمة: التسريبات هي مجرد جلسات استماع لبعض القادة اللذين كانوا يزورون أبو عمار في حصاره بمقر المقاطعة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء – غزة
قال وائل المناعمة الكاتب والمحلل السياسي، لإذاعة صوت الأقصى، حول تسريب وثائق اغتيال الشهيد الراحل أبو عمار مع مرور 18عاماً على رحيله “الشهيد أبو عمار اُغتيل اغتيالاً ناعماً عندما طُلب منه المزيد من التنازلات”.
وتابع، “كان هناك غطاء عربي للتخلص من الرئيس الراحل أبو عمار خاصة من بعض الزعماء العرب الفاعلين والمؤثرين في القضية الفلسطينية وبعض القيادات الفلسطينية الذين كان لهم مصلحة في اغتياله”.
وأكمل، نؤكد أنه “كان هناك تواطؤ من قيادات فلسطينية في أكثر من اتجاه لاغتيال أبو عمار، أولها تعطيل تشريح جثة الشهيد عرفات لمعرفة السبب الحقيقي لاغتياله”.
وواصل، “بعد 6 أعوام على اغتيال عرفات تم أخذ عينات من بعض خلايا جثته، تبين أن هناك مادة سامة مشعة سُمم بها، وهي مادة لا يصنعها إلا الاحتلال”.
وأردف قائلاً: “كان الأصل أن يتم تشكيل لجنة دولية للتحقيق باغتيال أبو عمار، تكون علنية من أُناس دوي اختصاص وعلاقة حتى يستطيع استجواب قادة الاحتلال الذين كان لهم مصلحة في إزاحة أبو عمار عن المشهد”.
وبين أن “كثير من الأدوات التي استُخدمت في تسميم أبو عمار تم تهريبها بعلم قيادات السلطة حتى لا يتم اكتشاف المتورطين”.
وأشار إلى أن ما يحدث في عدم كشف المتورطين باغتيال عرفات مهزلة ومعيب بحق قامة فلسطينية ورمز فلسيطيني مثل أبو عمار.
وشدد المناغمة، “للأسف منذ 18عاماً على رحيل عرفات لا تخرج لجنة تحقيق بتقرير رسمي لكشف حقيقة اغتياله، أو حتى تدويل القضية بشكل حقيقي بحجم القائد أبو عمار”.
وختم قائلاً: “التسريبات هي مجرد جلسات استماع لبعض القادة الفلسطينين اللذين كانوا يتواصلون ويزورون أبو عمار في حصاره بمقر المقاطعة”.



